صحة

الفينير ومتى يصبح تبيض الأسنان مؤذياً ؟!

يأتي إلينا الكثير من المرضى لصنع تركيبات الفينير على أسنانهم لتبيض الأسنان فقط دون معرفة استطبابات الحالة وما هي مساوئها ودون وجود استطباب لاستخدام الفينير اصلا!!
الفينير:هو رقاقة يتم تصنيعها من مادة خزفية ناصعة البياض تتوضع على السطح الدهليزي (الأمامي للسن) فهذه الرقاقة تحتاج لتحضير السطح الدهليزي لا نلجأ لهذا العمل إلا في حال وجود مشكلة من المشكلات التالية:

  • اتساع المسافات بين الأسنان
  • وجود شقوق بالأسنان
  • تكسر وترقق الأسنان
  • حجم الأسنان الغير متناسق

وغيرها من الإضطرابات التي يمكن أن تؤثر بشكل الأسنان، فهو ليس حل تجميلي لأسنان طبيعية لا تعاني من أي مشكلة فقط كونها رغبة للمريض بتغير اللون الطبيعي لأسنانه !، وذلك بسبب الأضرار التي يمكن أن يلحقها بالأسنان فعند تحضير الأسنان وحتى لو كان التحضير صغير إلا أننا نقوم بإزالة طبقة من الميناء وتعريض الأسنان لحدوث حساسية تجاه الأطعمة والمشروبات شديدة السخونة أو البرودة وأيضا يمكن أن يسقط الفينير نتيجة الضغط أوالجهود الإطباقية حيث قوة تحمل الأسنان أكبر من قوة تحمل رقاقة الفينير عدا عن ذلك إنه مع الوقت يمكن أن يتأثر لون الفينير خاصة مع التدخين المستمر كما يمكن أن يحدث نخور تحت التركيبات ففي حالة كانت رغبة المريض بتبيض الأسنان دون وجود اي عيوب في الأسنان من تأكل أو وجود فراغات بينها ننصحه باللجوء إلى تقنيات تبييض الأسنان ابتداءً من جيل التبييض والمواد الكيميائية، وحتى تبييض الأسنان بالليزر الذي يُعتبر أحدث ما توصل إليه الطب الحديث والابتعاد عن الفينير وما يلحق به من مساوئ.

المصدر: دمشق الآن

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق