أخبار محلية

غسان القلاع: القطاع الخاص لا يزال شريكاً وداعماً للقطاع الحكومي بإعادة الإعمار

قال رئيس اتحاد غرف التجارة السورية غسان القلاع إن عددا كبيرا من المعامل المتوسطة والصغيرة « الورش» المنتشرة في قرى وبلدات الغوطة الشرقية بريف دمشق من ساحة العباسيين وصولا إلى دوما بما فيها القابون وعربين وسقبا وحمورية ستعود إلى ممارسة نشاطها التجاري والصناعي والاقتصادي بعد أن تم تحريرها من قبل بواسل الجيش العربي السوري .

وكشف  عن وجود أعداد كبيرة من الورشات المتخصصة بصناعة الأثاث وتحديداً بمنطقة سقبا في منطقة الغوطة « التي تشتهر بتلك الصناعة» ستعود للإقلاع والإنتاج والبيع من جديد بعد ترميمها وإصلاح وصيانة وتجديد آلاتها التي كانت ضمن بنك أهداف المجموعات الإرهابية المسلحة التي سرقت ما سرقته ودمرت وخربت وحرقت ما عجزوا عن إخراجه.‏

بالمقابل لم يحدد القلاع رقما دقيقا للمنشآت المتواجدة في منطقة الغوطة، معتبراً أن مرحلة ما بعد تحرير الغوطة الشرقية من المجموعات الإرهابية المسلحة ستكون شاقة بكل ما للكلمة من معنى لاسيما لجهة إعادة البناء والترميم والتأهيل لا سيما بعد الاعتداء والاستهداف الممنهج لعدد كبير من الأيدي العاملة الحرفية لذلك ـ وبحسب القلاع ـ فنحن بحاجة لتدريب وتأهيل كفاءات جديدة من المقيمين أو حتى العائدين بعد تحرير مناطقهم من رجس الإرهاب.‏

وحول دور الحكومة في دعم تلك المنشآت والأخذ بيد أصحابها لممارسة نشاطها الإنتاجي من جديد، أوضح أن الحكومة مجتمعة ستقدم الدعم اللازم لكل صناعي وتاجر ومزارع، من خلال حزمة من التسهيلات التي ستقدمها لأبناء تلك المناطق.‏

في سياق متصل أكد القلاع على أهمية دور القطاع الخاص خلال مرحلة إعادة الإعمار حيث كان ولا يزال وسيبقى داعما وشريكا للقطاع الحكومي لإعادة بناء كل متر على امتداد المساحة الجغرافيا السورية.‏

الثورة

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock