وضع البلد

أجرة الشاليهات بين 17 ألف ليرة وصولا إلى 100 ألف ليرة في الليلة الواحدة !!

أُثير الكثير من الجدل حول الارتفاع الجنوني في أسعار الشاليهات والمنتجعات السياحية في الساحل السوري لهذا الموسم ، بحيث باتت بعيدة عن متناول معظم السوريين.

وأفادت مصادر عاملة في قطاع السياحة  أن أسعار الشاليهات في اللاذقية لهذا الموسم قفزت بشكل جنوني ، لتتراوح بين 17 و100 ألف ليرة سورية لليلة الواحدة، في وقت يبلغ فيه متوسط دخل المواطن بحدود 40 ألف ليرة سورية شهرياً، ما يعني أن على المواطن دفع راتب شهر كامل ليلتين، عدا عن مصاريف السفر والطعام وغيره، كل هذا في مناطق شعبية لا تتمتع بأدنى الخدمات المطلوبة.

وكانت نشرات الأسعار التي أصدرتها المنتجعات السياحية في اللاذقية أثارت موجة من الانتقادات على مواقع التواصل الاجتماعي ، حيث بلغت تكلفة حجز غرفة لشخصين حدود 50 ألف ليرة سورية، شرط أن تتجاوز فترة الحجز أربعة أيام في بعض الفنادق والمنتجعات.

المصادر أشارت إلى أن المشكلة  لم تتوقف عند حدود الشاليهات المعروفة والمنتجعات ، بل طالت يد الاستثمار هذا العام شواطئ بعيدة كانت إلى وقت قريب تعتبر “شعبية” كشاطئ وادي قنديل في اللاذقية ، الذي دخل “حمى” الاستثمارات الكبيرة بعد أن صمد لفترة طويلة في وجهها.

الاستثمارات الجديدة في الوادي، وبدء مشاريع فيه رفعت أسعاره، التي ارتفعت أصلاً قبل عامين مع دخول “حيتان” لاستثماره، حيث تضاعفت ليصبح الوادي حكراً على من يمتلك المال بعد أن كان مجانياً للكثير من الفقراء.

شبكة أخبار اللاذقية علقت على المشاريع الجديدة في الوادي بمنشور مطول جاء فيه “منذ بداية الأزمة، وحتى قبلها، لم يكن هناك أي شاطئ نلجأ إليه (مجاناّ) على طول الشواطئ السورية من الحدود اللبنانية وصولاً إلى التركية إلا شاطئ وادي قنديل”، وتابعت “هناك عشرات الكيلومترات من الشواطئ التي تضع الدولة يدها عليها منذ أكثر من أربعين عاماً، لماذا لا تنقلون مشاريعكم إليها؟ لماذا تصرون على دفن كل شيء جميل بنظر فقراء هذا البلد؟ “.

 

المصدر: داماس بوست

الوسوم
Loading...

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق