صحة

مشفى المجتهد يقدم خدمات طبية مجانية للفقراء عندما يثبتون فقرهم !!

بين الدكتور محمد هيثم الحسيني مدير مشفى المجتهد أن خدمات المشفى برغم أنها مأجورة حسب تسعيرة وزارة الصحة ، لكن لدينا حالات إنسانية للفقراء نقدم الخدمة الطبية لهم بشكل مجاني بعد أن يتقدم المريض بطلب لإدارة المشفى لإعفائه من دفع أجور الاستطباب بعد أن يرفق طلبه بما يثبت حال فقره ، سواء بورقة من مختار الحي الذي يقطن فيه، أو من خلال استفادته من جمعيات خيرية ليحال الطلب للجنة مختصة تدرس حالته لتقرر إعفاءه من كامل أجور الاستطباب بما فيها العمليات الجراحية، لافتاً إلى أن جميع الحالات الإسعافية تقدم لها الخدمة مجانية حتى لو قبلت في إحدى شعب المشفى.

وأضاف الدكتور الحسيني: إن المرضى الذين يدخلون المشفى عن طريق العيادات الخارجية الخاصة أو عيادات المشفى يتم قبولهم بشكل مأجور وفق تعرفة وزارة الصحة كما أسلفنا، وهي تعرفة رمزية، حيث إن المعاينة في عيادات المشفى فقط 175 ليرة فقط.

وعن قسم الإسعاف الجديد للمشفى لفت الدكتور الحسيني إلى أنه في المراحل الأخيرة من التجهيز استعداداً لاستلامه علماً أن جميع معداته وتجهيزاته الحديثة متوافرة لدينا، مؤكداً أنه خلال ثلاثة أشهر سيتم استلامه.

وبشأن ضغط المرضى والمراجعين للمشفى بيّن الدكتور الحسيني أنه بعد أن أصبحت دمشق وريفها آمنة خفّ الضغط عن المشفى بشكل كبير على قسم الإسعاف الذي كان يعاني ضغطاً على مدار 24 ساعة، لافتاً إلى أنه لن يخف الضغط عن المشفى بشكل فعلي إلا بعد عودة المراكز الصحية في ريف دمشق ولاسيما الغوطة الشرقية إلى عملها، وكذلك مشافي ريف دمشق، مشيراً إلى أنه تم استقبال عدد كبير من مرضى الغوطة الشرقية الذين كانت أوضاعهم الصحية مأسوية في بعض الحالات، حيث تم استقبال المرضى بتوجيه من القيادة السياسية في جميع الأقسام، وإجراء العديد من العمليات الجراحية فقد وصل عددهم لأكثر من 600 مريض، إضافة للمرضى الإسعافيين.

وفيما يخص الكادر الطبي أشار الدكتور الحسيني إلى أنه جيد من حيث العدد والنوعية، حيث لدينا كفاءات عالية سواء من حيث الجراحين أو الاختصاصيين أو الكادر التمريضي، ونحاول خلال الفترة القادمة تدارك النقص في بعض الأقسام من خلال إجراء مسابقات لسد حاجة بعض الأقسام، لافتاً للدور الخدمي التعليمي الذي يقدمه المشفى للأطباء المقيمين فيه الذين وصل عددهم حدود 600 طبيب، حيث يتم تدريبهم للحصول على اختصاص مناسب لهم.

ولفت الدكتور الحسيني إلى أنه أصبح لدى المشفى -خلال الأزمة التي مرت- كفاءة عالية بجراحة الحروب نتيجة تعدد الإصابات في المريض الواحد، وتالياً ارتقى تدبير الحالات الحرجة والصعبة، وتقديم التدبير الطبي اللازم إلى مستوى عال بفضل خبرات جراحينا، لافتاً إلى أن منظمة دولية عرضت علينا علاج الحالات الصعبة والحرجة خارج القطر، إلا أنها اكتشفت أننا قادرون على التعامل مع أغلب الحالات الحرجة والصعبة.

المصدر: تشرين

 

الوسوم
Loading...

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق