اقتصاد

140 ألف مهندس سوري جاهزون لإعادة الإعمار

تولي نقابة المهندسين السوريين اهتماماً بالغاً بقضية إعادة الإعمار ، وتتطلّع إلى مساهمة فاعلة ومجدية في هذا الإطار، حتى أنها حدّدت مساراً لعملها، والتي ترى أنه مسارٌ بمفرقين.

المفرق الأول : يتّجه نحو المشاركة بوضع المخططات التنظيمية للمناطق التي سيُعاد الإعمار فيها، وكشف نقيب المهندسين الدكتور المهندس غياث القطيني ، عن أن النقابة قد بدأت في محافظة حلب بمثل هذه المشاركة ، في حين تمّ القيام بجولة في محافظة ريف دمشق، والآن يتم استحضار الآليّة المباشرة لوضع المخططات التنظيميّة لريف دمشق، كما أنّ النقابة ستتواصل مع محافظة دمشق أيضاً من أجل المباشرة بهذا العمل.‏

وأشار القطيني إلى أنّ النقابة تقوم بذلك دعماً للمحافظات وللوحدات الإدارية ، من أجل الإسراع في وضع المخططات التنظيميّة، وتتمكّن النقابة من تنفيذ الأعمال.‏

المفرق الثاني: يتجه نحو الكشف عن المباني، وتقييمها من الناحية الإنشائيّة، وهنا لا بدّ من تجهيز فرق عمل، بحيث يتم تدريبهم وتوزيعهم على المحافظات، ووقتما تطلب الوحدة الإدارية، الكشف على أي منطقة، أو مبنى، فإنّ نقابة المهندسين، يكون عندها الكادر للقيام بهذه العملية، وإعطاء التقرير اللازم من الناحية الإنشائيّة، لجميع المباني التي تكون بحاجة إلى هدم، أو أنها ليست بحاجة إلى هدم.‏

والنقابة ترى أنّ لديها / 140 / ألف مهندس سوري، جاهزون للإسهام في عملية إعادة الإعمار، وهم من خيرة المهندسين، الذين تُضاهي خبراتهم أعتى الخبرات الأجنبية، فهي تعتدُّ بمهندسيها، وترى أنَّ كوادر المهندسين السوريين قادرة على القيام بعمليات إعادة الإعمار، لتمتّعها بخبرات تراكمية كبيرة، فالمهندسون السوريون هم الذين بالفعل قاموا بإنشاء البنية التحتية في سورية، ويمتلكون الكثير من الكفاءة، وينتظرون توجيه طاقاتهم بهذا المجال .‏

المصدر: الثورة

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock