فن

الدراما السورية بدأت الاستعدادات للموسم الجديد

مع انقضاء موسم العرض الرمضاني لا تزال أغلب شركات الإنتاج السورية، في حالة من الاسترخاء والتفكير بالموسم الرمضاني المقبل، والإنتاجات التي ستقدمها ، وخصوصاً في ظل ضعف التسويق الذي تعيشه الدراما السورية، في حين يقضي أغلب النجوم إجازاتهم مع عائلاتهم بعيداً عن زحمة وصخب التصوير، وأوقات العمل الطويلة، ومع ذلك تخرّج العديد من التسريبات عن نية شركات الإنتاج تنفيذ العديد من الأعمال للموسم المقبل، فشركة “سما الفن” تنوي إنجاز جزء جديد من مسلسل “بقعة ضوء”، وهو الرابع عشر، وستعود من خلاله للتعاون مع المخرج عامر فهد، والكاتب حازم سليمان، ليكون مشرفًا على اختيار اللوحات، كما أنّ بحوزة الشركة عملاً آخر من تأليف السيناريست أمل حنا، ويبدو أنه ضمن خطط الشركة للموسم المقبل، فيما لم يتحدد اسم مخرجه بعد.

أما شركة غولدن لاين فتبدو في مرحلة التريث لغاية الآن، وإن كانت تفكر بإنجاز جزء ثانٍ من مسلسل “وردة شامية” للمخرج تامر إسحاق، إلا أنها لم تتخذ قراراً نهائيّاً بعد، بالإضافة إلى أنّ بحوزتها عملاً شاميّاً آخر، هو “الآغاوات” للكاتب طلال مارديني، يجري الحديث عن نيتها إنجازه للموسم المقبل.

بينما تعود شركة “إيبلا” للإنتاج، هذا الموسم، من خلال مسلسل “دقيقة صمت”، حيث تسربت معلومات عن اتفاق الشركة مع المخرج شوقي الماجري والنجم عابد فهد لبطولة المسلسل، الذي كتبه السيناريست سامر رضوان، بينما لم تعلن الشركة عن ذلك بشكل رسمي.

كما بات من الواضح عودة شركة “عاج” للإنتاج الفني، للعمل من خلال الشراكة مع شركة ABC، لإنجاز عمل سيكون من تأليف سامر رضوان، وإخراج سمير حسين، وبطولة عابد فهد، فيما لم تتضح أية تفاصيل إضافية عن العمل.

من جهة أخرى لا تزال شركة “ميسلون فيلم”، في حالة ترقب للقرار النهائي، بخصوص مسلسل “باب الحارة”، حيث إنّ الموضوع لن يُحسم قبل أيلول المقبل، والذي سيتحدد من خلاله إن كان العمل سيستمر بجزأين جديدين أم لا.

فيما أعلنت شركة “قبنض” نيتها تنفيذ جزء ثالث من مسلسل “عطر الشام”، فيما لم تحسم بقية خياراتها للموسم المقبل.

بينما لم تعلن شركة “إيمار الشام”، عن مشاريعها للموسم المقبل لغاية الآن، في حين بات من المؤكد عودة النجم ياسر العظمة بجزء جديد من مسلسل “مرايا” في موسم 2019.

إذاً يبدو الحديث عن هذه الأعمال هو التصور المبدئي لخريطة الدراما السورية لموسم 2019 فيما لا يزال هناك متّسع من الوقت، لأن تشهد هذه الخريطة تعديلات على صعيد الزيادة أو النقصان.

المصدر: سيدتي

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق