صحة

الدواء المجاني .. هل يصل لمستحقيه ؟

ما زالت الكثير من المراكز الصحية التابعة لوزارة الصحة تقوم بمهامها ، بل وزاد العبء عليها مع الحرب .. فبعد عدة سنوات من الحرب تقوم هذه المراكز بتقديم معظم أنواع العلاجات للمواطنين وبشكل مجاني.

ويشهد العاملون في المستوصفات مشكلة تتكرر يومياً هي إعطاء الدواء للمراجعين ، وقد تصل الأمور لدرجة الصدام بين المراجع والطبيب أو الصيدلاني في المركز.

فالملاحظ أن هناك ظاهرة يقوم بها كثير من المراجعين تتمثل بأخذ الدواء المجاني من المراكز ومن ثم بيعه لبعض الصيدليات بثمن يصل لنصف أو ثلث ثمن المبيع للعموم في الصيدليات الخاصة، وبذلك يحصل على مال لا يستحقه ويضيع فرصة مريض قد يكون بحاجة ماسة للدواء ، فيما يحصل المشتري منه على دواء بسعر أقل بكثير مما يعطيه الموزعون فيبيعه محققاً هامش ربح أعلى.

ورغم كثير من الإجراءات التي اتخذتها عناصر الصحة، فلم يكن هناك نتيجة حقيقية لايقاف هذه السرقة فتم ختم علب الدواء بتحذيرات تمنع بيعه، ووصل الأمر لتمزيق العلبة الخارجية وقص الظروف الداخلية ولا نتيجة.

من الواضح أن المشكلة لها شقّان، الأول يتمثل بالشخص الذي يبيح لنفسه أخذ دواء مجاناً لبيعه والثاني هو الصيدلاني الذي يقبل شراء هذا الدواء رغم معرفته بمصدره.

وبالنهاية فالخسارة يتحملها المستحقون فعلياً للدواء، وخزينة الدولة التي تدفع مالاً لا يصل لمستحقيه وللآن لا يبدو أن هناك حل لدى وزارة الصحة !!.

المصدر: دمشق الآن

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock