فن

زياد الرحباني: الأزمة السورية بآخرها وخبر ضرب مطار أبو ظبي مرتبط بدمشق

بعبقريته الفريدة ورؤيته للأحداث والتطورات من زاوية مغايرة لما تبدو عليه اعتبر الفنان والملحن اللبناني زياد الرحباني أن خبر ضرب مطار أبو ظبي بطائرة مسيرة مرتبط بدمشق وليس بأبو ظبي مشيراً إلى أن الأزمة السورية في آخرها متمنياً أن تمر هذه الفترة بسرعة.

وأبدى الرحباني في لقاء تم بثه بشكل مشترك عبر إذاعتي صوت الشعب اللبنانية وإذاعة شام إف إم عن موافقته لعرض تقديم برنامج موسيقي يبث بشكل مشترك عبر الإذاعتين مشيراً إلى أن الناس تحب الموسيقا ولا تفهمها معتبراً إياها عنصراً هاماً في اللقاء بين الشعوب.

وكشف الرحباني عن حفل له في دمشق ولكن لسوء التنسيق لم يتم الاتفاق معه بشكل نهائي متمنياً أن يتم حسم الأمر معه كي يكون متوافقاً مع جدول أعماله. وخلال اللقاء مع الاعلامية هيام حموي أرسل زياد سلامه إلى الفنان بسام كوسا الذي رد عليه باتصال هاتفي وعبر عن شوقه لزياد ومحبته له حيث طالب الرحباني بإعادة تفعيل اللقاء الذي جمعه مع كوسا معتبراً إياه من أهم اللقاءات التي قام بها كاشفاً في الوقت نفسه عن عمل مسرحي سيجمعهما في حال نجح العمل المزمع إطلاقه سينمائياً.

وأوضح الرحباني أن كل الحسابات الموجودة على وسائل التواصل الاجتماعي ليست له قائلاَ “ذهبت إلى مكتب مكافحة الجريمة الالكترونية وقدمت لهم 35 حساباً ليسوا لي فأجابوني أن لدينا 100 حساب باسمك والحل أن تقوم بإنشاء صفحة رسمية خاصة بك وتدعو الناس إليها” وعلق الرحباني على طريقة التعامل مع ” فيلم أميركي طويل ” بأنه تم التعامل معه بطريقة مختلفة عن الاتفاق الذي تم التوقيع عليه حيث كان مقرراً أن يتم العرض فقط على النت لأن نوعيته لا تصلح للعرض على السينما.

وعن رأيه في ألبوم فيروز الأخير قال ” لا جواب” لأن فيروز لم تأخذ رأيه في الالبوم كاشفاً عن أغنية ” صمدوا وغلبوا” التي من المفروض أن تقوم فيروز بغنائها وإلا سيقوم بتسجيلها معتبراً أن الأغنية أهم من المغني مفضلاً أن يقوم غنائها كورس.

وعن أعماله الفنية القريبة قال الرحباني إن هناك ألبوماً كاملاً مع منال سمعان وحازم شاهين، وأغنية “روح خبر” ل شيرين عبد الوهاب والتي قام زياد بغنائها سابقاً وأبدى الرحباني رغبته بالتعامل مع كل من ملحم زين وكارول سماحة اللذين يعتبرهما من أهم الأصوات الموجودة في الساحة.

وكشف الرحباني عن آخر كتاب قرأه وهو” ماذا يوجد في رأس بوتين” مشيراًَ أيضا إلى كتاب أصل العائلة والدولة والملكية الخاصة ل فريدريك إنجلز معتبراً إياه من أهم الكتب التي يجب على الجميع قراءتها.. فيما رأى ان روايات مارسيل بانيول، وجاك تاتي في السينما هي الأفضل.

المصدر : صاحبة الجلالة

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock