أخبار محلية

ثقافة الحوكمة تفرضها إعادة الإعمار

ليست المرة الأولى التي يتم فيها طرح ثقافة الحوكمة إلا أن الحديث عنها يأتي مع مرحلة جديدة لإعمار سورية تتطلب التوجه نحو انتقال نوعي لبناء القدرات مع تطبيق معايير الآيزو الدولية في تقنية المعلومات.

الملتقى الذي عقد أمس الأول بدمشق حول هذا المصطلح الهام والذي تتبعه دول كثيرة في مراحل متطورة سيعطي قيمة مضافة لكل ما هو علمي خاصة مع الحالة التوافقية التي نراها اليوم بين ما تقوم به الحكومة حالياً لمرحلة إعادة الإعمار والمؤشرات الاقتصادية الإيجابية فسورية تتحسّن يوماً وراء يوم اقتصادياً ومن مختلف النواحي ففي مصارفها الآن (1500)مليار ليرة كودائع، والمصارف تبحث اليوم عن رجال أعمال من أجل استثمارها.‏

إلى ذلك تعتبر الحوكمة من أهم المتطلبات والضروريات الحتمية التي صار تطبيقها أساساً في الآونة الأخيرة، لضمان تنظيم العمل في القطاع الخاص والعام، على مختلف المستويات، المحلية والإقليمية، والدولية، ومن أجل وضع قواعد ومبادئ لإدارة المؤسسات والرقابة عليها، وتطبيق أسلوب ممارسة الإدارة الرشيدة فيها، لتشمل هذه القواعد المتينة ليس فقط منظمات القطاع الخاص فحسب، بل مؤسسات المجتمع المدني والقطاع العام.‏

وتستخدم الحوكمة في الجوانب الاقتصادية والمالية ومراقبة نشاط وحركة الشركات، كما تؤسس لعلاقة تفاعلية ما بين المؤسسة أو الشركة من الداخل، والجمهور بالخارج، وغالباً ما تتسق وتُصنّف ضمن المعايير الاقتصادية، نظراً لحجم الأزمات المالية التي عصفت بالعالم منذ عام 2002 وحتى الأن، ويؤكد مستخدمو الحوكمة على أنها تحقق الشفافية والمراقبة والتقييم والتحسب في المجال التفاعلي للشركات وحركة نقل الأموال والحماية المالية للمستثمر والمساهم، وتحث على العمل المنسق والمنظم للشركات ومجالس الإدارة والكادر الوظيفي، بما يضمن التوافق الذكي العادل بين الأطراف المعنية بالحوكمة .‏

أما معيار (الآيزو 20000) فهو يُعتبر أول معيار دولي معترف به لإدارة خدمات تكنولوجيا المعلومات، وهو المعيار الذي يوضح المتطلبات الخاصة بالتطوير وتطبيق نظام إدارة تكنولوجيا المعلومات، وأفضل الممارسات لإدارة هذه الخدمات، كما أنّ هذا المعيار يوضح كيفية تطبيق خدمات تكنولوجيا المعلومات المُدارة، بشكل يدعم أهداف العمل، فهذا المعيار يفيد كثيراً في تطبيق أفضل الممارسات المتعلقة بتكنولوجيا المعلومات، ووضع الضوابط اللازمة لقياس الاجراءات التي تضمن استمرار الخدمة بالمستوى المطلوب، وتحقيق التوافق في نظام إدارة تكنولوجيا المعلومات لضمان استمرارالتطوير، كما يمكن أن يساهم في إدارة خدمات تكنولوجيا المعلومات للمشروعات الصغيرة والمتوسطة، فهو معيار يناسب جميع الشركات على اختلاف أحجامها.‏

المصدر : الثورة

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock