أخبار محلية

معرض دمشق الدولي يجمع بين سورية والأرجنتين.. والبرازيل تحقق أهدافها!!

ربما سيشكل معرض دمشق الدولي بوابة العبور لتحسين العلاقات الاقتصادية السورية– الأرجنتينية، وتقارب العلاقة بين الدولتين بمختلف النواحي حسبما قاله رئيس الغرفة التجارية الأرجنتينية العربية الدكتور «ريكاردو ناصر»، حيث شاركت الأرجنتين بشكل فعال خلال سنوات طويلة في معرض دمشق الدولي وحتى عام 2008، لافتاً إلى أنّ مشاركة الجالية السورية في الأرجنتين هذا العام في المعرض جاء من معرفتنا أنّ سورية تمر في بناء مرحلة جديدة لذلك رغبنا أن نكون موجودين بهذا الحدث المهم، علماً بأننا شاركنا في المعرض العام الماضي أيضاً.
التمثيل هو بالغرفة التجارية الأرجنتينية العربية وأيضا لمؤسسات الجالية السورية في الأرجنتين فقط، وفي حال عدم مشاركة الأرجنتين رسمياً فإننا نعمل كجالية سورية على بذل جهد كبير لتقارب وتحسين العلاقة الأرجنتينية السورية، حسبما ذكره الدكتور ناصر.
رئيس الغرفة التجارية الأرجنتينية العربية ذكر أنه زار سورية بداية العام الحالي مع مؤسسة «فيارب» (المؤسسة الأرجنتينية العربية)، وأيضاً في شهر أيلول من العام الماضي، حيث رأى أن الشعب السوري يملك كرامة، ويدافع عنها برئاسة الدكتور بشار الأسد، وأنّ سورية سوف تحقق حلمها بالعودة إلى ما كانت عليه سابقاً، لافتاً إلى أن الجيش العربي السوري يحمل على عاتقه الدفاع عن كرامة الوطن، حيث قدم الكثير من الشهداء في سبيل تحقيق هذا الهدف وأيضا الدفاع عن قضيته، كما أننا كجالية لدينا ثقة كبيرة بالمسؤولية الملقاة على عاتقه.
أما مشاركة دولة البرازيل فكانت بسيطة اقتصرت على شركتين فقط بعد أن كان من المقرر مشاركة 9 شركات، لكن قبيل المعرض ألغت 7 شركات حجوزاتها بسبب التهويل الإعلامي في الخارج وتصويرهم سورية على أنها دولة غير مستقرة أمنياً حسبما قال ممثل الجناح البرازيلي «فادي أبو العينين» لـ«تشرين»، وهو صاحب شركة متخصصة بإنتاج بياضات الحمامات – السخانات الفورية – خلاطات المياه، مؤكداً أن هذه المنتجات تصب في صميم معاناة المواطن السوري، وهي المياه والكهرباء، إذ إن منتج الشركة يوصل كهرباء ومياهاً في الوقت ذاته، فإذا وضعنا مياهاً باردة تصبح ساخنة في العبوة نفسها، حيث لا يوجد حاجة لضغط المياه، لافتاً إلى أن هذه هي مشاركته الأولى في المعرض، وقد حققت الشركة أهدافها خلال اليومين الأولين من انطلاقة المعرض، فقد أصبح لدى الشركة وكلاء في دمشق والمنطقة الشمالية والوسطى من سورية، إضافة إلى توقيع عقود مع العراق والسودان، مشيراً إلى وجود شركة برازيلية ثانية في المعرض تعمل في مجال التجميل.
«أبو العينين» ذكر أن المعرض ناجح، وأنه سوف يبدأ بالتحضير للمشاركة في المعرض القادم فور انتهاء هذه الدورة، وستكون المشاركة البرازيلية أوسع من الحالية، بعد أن تحسن الوضع الأمني في سورية، رغم أن الإعلام هناك كان يظهر لنا عكس ما رأيناه في سورية من أمن واستقرار، هذا ما أقلق الشركات المشاركة وعددها تسعة، حيث ألغت سبع شركات مشاركتها نتيجة ذلك.
وختم أبو العينين قوله: إنه بعد عودته إلى البرازيل سيخبرهم بحقيقة الوضع في سورية وما يشهده من أمان وسلام، من أجل طمأنة التجار وتشجيعهم على المشاركة في معرض دمشق الدولي العام القادم.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock