وضع البلد

رغم جمود السوق.. طرح عقار بسعر 1.350 مليار ليرة!

رغم حالة الجمود التي يعيشها قطاع العقارات في طرطوس، حسبما أفاد به العديد من أصحاب المكاتب ، إلا أن ذلك لم يساهم على ما يبدو في تخفيض أسعار العقارات التي حافظت على استقرارها، ولعل طرح أحدى الفيلات للبيع بسعر مليار و350 مليون ليرة في الساحل على أحد المواقع المتخصصة بالشأن العقاري دليل واضح على حالة «التخبط» وعدم الاتزان والمبالغة التي ميزت هذا القطاع طوال سنوات الأزمة من دون إغفال حق البائع بطلب السعر الذي يريد في قطاع يحكمه مبدأ «العرض والطلب».
السعر «الفلكي» لما سمي بـ”قصر الأحلام” دفعنا للتواصل مع أبو علي كامل من الجهة العارضة لإعلان بيع العقار المذكور على موقعها الإلكتروني، والذي قال: نعم قد يكون السعر كبيراً، إلا أن الجهة العارضة لا تضع سعر العقار وتقيِّمه بل تطرحه للبيع بناء على السعر الذي يحدده صاحب العقار، أي البائع، وأضاف «أبو علي كامل»: يأتينا الكثير من الاتصالات الاستفسارات من المغتربين السوريين في أمريكا وكندا وغيرهما من الدول بشأن عرض شراء هذا العقار الذي ينتظر «رغِّيبة» كما قال «أبو علي» متوقفاً عند حالة الجمود التي يعيشها القطاع العقاري في طرطوس حالياً، حيث انخفضت حركة البيع من 10 عقارات شهرياً إلى اثنين فقط، مؤكداً لجوء صاحب العقار المضطر للبيع لتخفيض السعر في ظل استقرار الأسعار بشكل عام والتي تتراوح بحدود 440 ألف ليرة للمتر في مناطق الحمرات والقصور في مدينة طرطوس لتنخفض إلى 200 ألف للمتر في المشروع السادس والسابع.

وختم «أبو علي» بالتأكيد على وجود فائض ووفرة في العروض العقارية المطروحة للبيع في ظل قلة المشترين وضعف القدرة الشرائية للكثيرين.

المصدر: تشرين

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق