أخبار محلية

هل كنا بحاجة إلى استراحة الطريق لُيبَِِِِِث الروح على طريق السفر..!!

تبث الاستراحات الطرقية الروح في المحاور الطرقية بين المدن السورية، بما تقدمه من خدمات إطعام وتسوق وغيرها للمسافرين على مدار ٢٤ ساعة، لكن الأحداث غيبتها خلال السنوات الماضية، إلاّ أنها بدأت بالعودة ولاسيما على طريق حمص- دمشق.

وحسب مديرية سياحة حمص، كان عدد المنشآت التي تعمل كاستراحات طرقية على محور حمص- دمشق ١٦ منشأة، منخفضاً إلى ثمانٍ فقط في الوقت الراهن، (علماً أنه لم تعد عوائد عمل هذه الأخيرة كما في السابق)، وبالنسبة للاستراحات التي خرجت من الخدمة، فقد دمر أربع منها بشكل كامل، وثلاث بشكل جزئي، في حين يجري ترميم الأخيرة، إضافة إلى الاستراحات العاملة حالياً، فإنه توجد منشأتان أيضاً لكنهما تعملان كمطاعم ومسابح ومتنزهات.

وتقوم المديرية حالياً (وفقاً لقرار وزير السياحة الخاص بالاستراحات الطرقية) بجرد وإعادة تقييم هذه المنشآت أو الاستراحات، من حيث مطابقتها للمواصفات الواردة في القرار، وتوجيه الملاحظات لها بهدف تأهيلها كاستراحات طرقية، علما أنها كانت (قبل هذا القرار) مصنفة على أنها كافتيريات ومطاعم، كذلك ستلزم المنشآت غير المصنفة بهذا القرار الجديد.

من جانب آخر، فلبعض هذه المنشآت أو الاستراحات الحالية مآخذ عليها، حيث يُبين مستثمر محطة الكراج الشمالي في شكوى مقدمة من قبله إلى مديرية النقل في مجلس مدينة حمص، بأن إحدى الاستراحات تسيّر رحلات صباحية وليلية، وتقوم بإرساليات الشحن باتجاه اللاذقية ودير الزور، ما يؤثر بشكل سلبي في العمل في المحطة، مضيفاً أن الحافلات المنطلقة من هذه الاستراحات لا تسجل أسماء الركاب،خلافاً لما يحدث في المحطة، حيث يتم تسجيل أسماء الركاب ضمن جداول تراقب من قبل الوحدة الشرطية العاملة في المحطة.

عن ذلك، يقول مدير النقل في مجلس مدينة حمص المهندس وائل عبيد: ليس في صلب عمل الاستراحات الطرقية تسيير الرحلات، لأن هذه الأخيرة تعود لمحطات نقل الركاب، التي يجب أن تكون نقطة انطلاق وعبور، ولكن هناك العديد من

الحافلات العابرة لا تدخل مدينة حمص، ومنها لا يترك أمكنة للركاب المنطلقين من مدينة حمص، وهذا يؤثر سلباً في تخديم هؤلاء الركاب، وعلى أداء محطة الكراج الشمالي، علماً أن هذه الأخيرة عادت للعمل منذ أكثر من عامين تقريباً، ووصل فيها عدد مكاتب الحجز والنقل (العائدة لبعض شركات النقل المعروفة) إلى عشرة فقط في الوقت الحالي، إلاّ أن هذه الشركات لم تفعّل أو تشغّل بعد كل خطوطها، والاقتراح هو منع الاستراحات من فتح مكاتب لشركات النقل ومن تسيير الرحلات.

وبالعودة إلى المحاور الطرقية وما يضفيه إليها وجود الاستراحات والمنشآت من حياة ومتعة، فإن طريق حمص- طرطوس لم يشهد أياً منها قبل الأحداث ولا بعدها، لكنه شهد (خلال الأحداث) إقامة العشرات من الأكشاك المتلاصقة والمتجاوزة على حرم الطريق (وهنا تكمن المشكلة الرئيسة)، لهذا أوكلت معالجتها إلى مديرية خدمات الوعر التابعة لمجلس مدينة حمص.

وفِي هذا السياق يقول مدير خدمات الوعر المهندس أحمد مبارك: سبق أن أوكل شأن معالجتها إلى دوائر الخدمات التي قامت بجرد قسم منها، ثم انتقل شأن معالجتها إلى مديريته، التي قامت بالجرد مرة أخرى بناء على توجيهات محافظ حمص، علماً أن عددها هو ٤٢ كشكاً، وتم توجيه الإنذارات إلى أصحابها من خلال مخفر خربة التين، وذلك بعد رفضهم التبليغ من قبل مندوب مجلس المدينة.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock