جامعات ومدارس

ببراءة الطفولة وقوة المواطنة… طلاب دوما يعودون إلى مقاعد الدراسة!!

بعزيمة وإصرار وعيون ترنو إلى المستقبل عاد أبناء مدينة دوما بكثافة إلى مدارسهم التي خيم عليها الإرهاب لسنوات عدة ودمرها بكل حقد حيث عادت هذه المدارس بعد صيانتها وتأهيلها لتستقبل الطلاب وتمارس دورها في تنشئة الاجيال وتربيتهم وتعليمهم. وفي تصريح لمندوب سانا بين مدير تربية ريف دمشق ماهر فرج أن ما يزيد على 550 ألف طالب وطالبة في جميع مراحل التعليم التحقوا بنحو 1100 مدرسة على مساحة المحافظة منذ بداية العام وتم تفعيل أكثر 60 مدرسة في الغوطة بعد تحريرها من الإرهاب وهي الآن ضمن الخدمة وتم تأمين كل مستلزمات العملية التعليمية فيها. وأوضح فرج أن العمل مستمر لإجراء صيانة سريعة لنحو 140 مدرسة في المناطق المحررة ضمن الحدود المتاحة مبينا أن هذه المدارس تم وضعها بالخطة الاستثمارية للمنظمات الدولية ومديرية الخدمات الفنية في محافظة ريف دمشق وهناك جهود كبيرة تبذل لتسريع اعادة بنائها وتفعيلها من جديد. وأشار فرج إلى أن وزارة التربية أدرجت منهاج الفئة ب الذي يتضمن أربعة مستويات تعليمية ضمن خطتها الإسعافية لتعويض الفاقد التعليمي للطلاب المنقطعين عن الدراسة نتيجة وجودهم بمناطق كانت خاضعة لسيطرة المجموعات المسلحة منعتهم من الذهاب إلى المدارس وأجرت اختبارا للطلاب لمعرفة مستواهم الدراسي وبناء عليه تم وضعهم في الصفوف التي تناسب فئاتهم العمرية ومستوياتهم الدراسية لافتا إلى أن المديرية مستمرة بتنفيذ دورات المناهج المطورة لتشمل نحو سبعة آلاف معلم ومعلمة. وبالنسبة لاستعدادات المديرية لفصل الشتاء لفت فرج إلى أن الخطوة الأولى إعادة تأهيل البناء المدرسي وتأمين النوافذ والأبواب لافتا إلى أنه تم تأمين المدارس بأكثر من 90 خزان مياه ومازوت كما تم تأمين أكثر من 1450 مقعدا وتأمين الكتاب المدرسي. بدورها ميساء دوماني مشرفة مجمع دوما التعليمي أشارت إلى أنه نتيجة عودة الأهالي إلى مناطقهم بعد تحريرها من رجس الإرهاب والاقبال الكبير على المدارس تم افتتاح 18 مدرسة في دوما منها مدرستان ثانويتان للبنات ومدرسة للبنين ملحقة بحلقة ثانية و6 مدارس تعليم اساسي حلقة ثانية و12 مدرسة حلقة أولى لافتة إلى أنه تم تأمين الكتاب المدرسي والكادرالتدريسي من الملاك كما تمت الاستعانة بعدد من المعلمين الوكلاء الحاصلين على شهادات جامعية لسد النقص الحاصل. مديرة مدرسة ثانوية دوما للبنات فوزية الحنفي أشارت إلى أن الإقبال على التعلم كبير جدا ولا سيما بعد سنوات الانقطاع الكبيرة وزيادة رغبة الأهل بتعليم ابنائهم لافتة إلى أن المدرسة تستقبل اكثر من 250 طالبة في المرحلة الثانوية. بدورها مديرة مدرسة دوما السادسة منى الطوشة لفتت إلى أن المدرسة استقبلت منذ بداية العام الدراسي ما يزيد على 1500 طالب وطالبة وأجرت اختبارا لتحديد مستوياتهم التعليمية حيث تم الحاق الطلاب المقصرين والمتسربين بمنهاج الفئة ب لتعويض النقص الحاصل لديهم ليتمكنوا من الالتحاق برفاقهم ومواصلة العملية التعليمية. المعلمتان هدى قطراوي ورحاب أبو حسان من مدرسة الحجارية /مصطفى حامد خبية/ أشارتا إلى تدني المستوى التعليمي للطلبة نتيجة الانقطاع الطويل عن المدارس الذي فرضته عليهم الجماعات الإرهابية المسلحة مؤكدتين على ضرورة بذل المزيد من الجهود والتعاون مع المجتمع المحلي لايصال الرسالة السامية لهم. وعبر عدد من الطلاب عن فرحتهم وسعادتهم بالعودة الى مقاعد الدراسة لتلقي مختلف انواع العلوم ليسهموا مستقبلا في تطوير بلدهم.

سانا

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock