اقتصاد

النظام الضريبي المطبق في سورية تخلت عنه جميع الدول.. ووزارة المالية تعمل به دون أي مبرر.. ماذا خُفي؟؟

قال الدكتور إبراهيم العدي كلية الاقتصاد، عن النظام الضريبي الحالي بالبلد ولاتزال للأسف وزارة المالية تعمل به دون أي مبرر يسوّغ لها ذلك، إذ وج أن المطارح الضريبية البديلة موجودة لكن المشكلة تكمن في ضرورة تغيير النظام الضريبي القائم منذ أكثر من سبعين عام والذي يسمح للكثير من التجار وأصحاب المؤسسات بالتهرب من الضريبة.

وعلى الرغم من الصيحات المنادية بضرورة تكليف الأغنياء بمطارح ضريبية، وتمويل الخزينة العامة منها من خلال إيجاد صندوق خاص يموّل من أثرياء الأزمة إلّا أن كادر وزارة المالية لم يغير هذا النظام الضريبي.

مضيفاً: كان الأجدر بالحكومة مع التغييرات الحاصلة بالبلد واستعادة الأمن فرض مطارح ضريبية على اقتصاد الظل المعفى من الضرائب، بل قامت الحكومة بتخفيض الضرائب على بعض الشركات المساهمة لتصبح 14% في حين تصل الضريبة على الرواتب والأجور إلى 22%، وأكد العدي على أن فكرة «قص الأكباش أفضل بكثير من سلخ جلد الحملان»، وأن النظام المطبق في سورية هو نظام الضرائب المفتتة الذي تخلّت جميع الدول عنه عدا سورية بحيث لكل نوع من الدخل نوع من الضرائب، لذلك من الضروري أن تتناسب الضرائب مع الدخول، فتكون تصاعدية بالنسبة لأصحاب الدخول التصاعدية وثابتة أو متدنية بالنسبة لأصحاب الدخول الثابتة أو المتدنية.

هاشتاغ سورية

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock