جامعات ومدارس

تعذيب الطلاب تحت مسمى “مديرية شؤون الطلاب المركزية”

لا يوجد طالب جامعي إلا وذاق مرار مديرية شؤون الطلاب المركزية سواء أثناء النقل بين الجامعات أو استفساره عن القرارات الجامعية.

معظم موظفي الشؤون لا يفقهون بالقرارات الجامعية وإذا أردت التواصل معهم عبر الهاتف للإستفسار عن موضوع ما فبالتأكيد لا يوجد رد على الهاتف، حيث يمكن التواصل مع مكتب السيد معاون وزير التعليم العالي لشؤون الطلاب وستلقى الرد الفوري ولا يمكنك التواصل مع شؤون الطلاب المركزية حيث الهاتف دوماً مشغول.

موظفون شؤون الطلاب لا ذنب لهم فإدارتهم تحجب عنهم القرارات وإذا أردت الدخول لمكتب المدير تتفاجئ بطريقة التعامل الفوقية مع الطلبة بالإضافة للحديث بلهجة قاسية وكأن الطالب معاقب ويجب أن يتم تأديبه، عداك عن المماطلة بالمعاملات والخروج من غرفة والدخول إلى الأخرى وهنا قد لا نلومهم فالبيروقراطية ميزة تتميز بها معظم الدوائر الرسمية، فعلى سبيل المثال إذا كان لديك معاملة لدى مديرية شؤون الطلاب المركزية فقد تستغرق أيام وأنت في كل يوم مضطر للمراجعة والعودة دون نتيجة.

أحد الطلاب الذي أراد النقل وهو محقق شروط النقل بين الجامعات قال: إنه اضطر للسفر عدة مرات بين المحافظات وتحمل عناء التنقل والتكاليف وذلك بسبب جهل شؤون الطلاب المركزية بجامعة دمشق بكيفية النقل وبعد تواصله مع شؤون الطلاب بوزارة التعليم العالي استطاع حل هذه المشكلة وتوضيح الأمر لمديرية شؤون الطلاب المركزية فحسب النظام الجامعي هو ليس بحاجة للسفر إلا لمرة واحدة للمحافظة الذي يريد النقل منها.

بواقع الحال بعض موظفي الشؤون المركزية لا علاقة لهم بالضرر الحاصل وبالعكس تماماً يحاولون مساعدة الطلاب ولكن إداراتهم تقيدهم من جميع النواحي وبالرغم من أن هذه المديرية يجب أن تكون الملاذ الأول لأي طالب جامعي للإستعلام عن الأمور الجامعية ومساعدته لكنها وبالعكس هي مكان لإرهاق الطلاب فإرسال معاملتك وتوقيعها من أي مكان أسهل من أن تكون بمديرية” إرهاق الطلاب المركزية “.

المصدر: دمشق الآن

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock