أخبار محليةجامعات ومدارسصحةمنوعاتوضع البلد

دول أوروبية وعربية تمدّ جسور العودة إلى سوريا من بوابة “نقابة طب الأسنان”

بعد مقاطعة وانقطاع، تبدو أكثر من 13 عشر دولة عربية وأوروبية (بينها دول خليجية) مهتمة هذه المرة للمشاركة في المؤتمر العلمي الدولي التاسع عشر لطب الأسنان الذي سيُقام في دمشق أيام الثالث والرابع والخامس من شهر تشرين الثاني 2018.

ويحملُ المؤتمر جرعة علمية دسمة تتضمن أكثر من ١٠٠ محاضرة علمية ممتدة على مدار ٣ أيام، يتناوب عليها كبار الباحثين والأطباء المحليين والعرب والأجانب.

وذاع صيت سوريا في القطاع الطبّي، ولا سيّما في قطاع طبّ الأسنان، حتى باتت “السياحة الطبية” جزءاً أساسياً من زيارة مئات العوائل اللبنانية والعراقية والأردنية.

وما هي إلا ساعات على فتح معبر نصيب الحدودي، إلا وبدأنا نشاهد لوحات سيارات خليجية تجوب في شوارع دمشق، ولعيادات أطباء الأسنان نصيبٌ من زياراتهم، مع فارق الأسعار والخبرة لصالح الطبيب السوري.

وتوقّف المؤتمر خلال سنوات الأزمة، ليعود بشكل خجول في العام 2016، ويعود بشكل قوي في العام 2018.

وسيرافق المؤتمر معرض طبّي متخصص لأهم الشركات الطبية برعاية الحكومة السورية، وبحضور عدد من وزرائها.

وسيجتمع القائمون على المؤتمر في تمام الساعة الواحدة من يوم الأربعاء، في صالة نقابة الأطباء خلف فندق الشام، ليجيبوا على أسئلة الصحفيين، ويكشفوا عن ميّزات المؤتمر لهذه الدورة التاسعة عشرة، وعن المشاركات والحضور.

بالإضافة إلى توفير مواد أولية ومعلومات إحصائية تُكشف للمرة الأولى عن قطاع طب الأسنان في سوريا، واستمراريته رغم الحرب الطاحنة في البلاد.

واكبوا نجاح الطبيب السوري، وكونوا معنا في المؤتمر الصحفي لنأخذكم في جولة نتعرف من خلالها عن أبرز محطّات الحرب التي واجهتها القطاع الطبي بشكل عام، ونقابة طب الأسنان بشكل خاص.

وسنزوّدكم بأرقام المشاركين العرب والأجانب، لإجراء لقاءات معهم أيضا.

 

للتواصل، المسؤول الإعلامي رواد زينون

0956976403

تابعوا كل جديد على صفحة 

نقابة أطباء الأسنان في سورية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق