منوعات

إذا كنا بدولة حرب هذ لا يخوّلنا التصرف بالبشاعة السائدة بتعامل البلديات مع الحيوانات … إليكم الطريقة الجنونية والحكم!!

تلقى تلفزيون الخبر عدة شكاوى، تتعلق بانتشار الكلاب الشاردة، وتواجدها ضمن أحياء المدن، فضلا عن مهاجمة الكلاب للأهالي، ما دفع البلديات للتخلص منها، إما عن طريق السُم، أو اطلاق النار .

وقال أحد رؤساء المجالس البلدية لتلفزيون الخبر “ما من حلول أخرى متاحة، فإما السم (وهو الأكثر استخداماً)، أو قتلها بالرصاص، وهذا يسبب خوف للأهالي خاصةً في فترة الليل” .

من جانبها قالت رئيسة جمعية “SARA” لحقوق الحيوان آني نبيل أورفلي لتلفزيون الخبر: إن “سبب تواجد الكلاب الشاردة ضمن الأحياء هو وجود القمامة وعدم إزالتها من الشوارع، مما يدفع الكلاب للتواجد عندها لتناول الطعام” .

وتابعت رئيسة الجمعية “الحل هو أن تقوم الدولة بأخذ بقايا الطعام من المسالخ ورميها على أطراف المدينة، فتعتاد الكلاب، على وجودها هناك ولا تقترب من الأحياء والسكان” .

وأضافت آني أورفلي “يوجد مشروع قمت بطرحه للدولة، وهو أن تمنحنا أرضاً بمساحة 100 دونم، وتكون مسورة ومجهزة بعدة بوابات ومشارب ومآكل للحيوانات، لنضعها ضمنها” .

وشرحت أورفلي “ضمن هذه الأرض، تُجمع الكلاب، التي نقوم بخصيها سابقاً من خلال عملية مع فريق طبي، وهكذا تتوقف عن الانجاب والتكاثر، وتخفف من عدائيتها” .

وعن الكلاب المصابة بالسعار، تحدثت رئيسة الجمعية: “ما من علاج للكلاب المصابة بالسعار، ولكن هذه الكلاب لا تعضّ أحدا، بسبب ألمها وانزوائها وابتعادها عن القطيع، ولم أصدف أي حالة لكلب مصاب بالسعار” .

وبيّنت أورفلي أن “قتل الكلب المصاب بالسعار “أريح إلو”، ولكن يجب قتله بطرق إنسانية، كإعطائه إبرة منوم قبل قتله، كما يجب فعل ذلك عند ذبح أي حيوان حتى التي تؤكل (كالمواشي)” .

وانتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي، عدة مقاطع فيديو تظهر أشخاصاً، يقومون بحرق الكلاب أو قتلهم بطرق وحشية، الأمر الذي سبب ردة فعل عند البلديات خوفاً من رأي المواطن “الفيسبوكي”، من انتقادهم عند تخلصهم من الكلاب بالطريقة الوحيدة المتاحة أمامهم (بالسم أو الرصاص) .

وقال أحد المهتمين بحقوق الحيوانات “خصي الكلاب لا يفرق عن، قتلها أو انتزاع عينها أو قطع رجلها، فهو تدخل كبير بتركيبها وبنيتها الفيزيولوجية والكيميائية، وما من حق أحد أن يقرر قتلها، أو خصيها، وعلينا الاكتفاء بوضعها ضمن ملاجئ فقط” .

يشار إلى أنه لا يوجد ضمن المشافي الحكومية، مصل مضاد لداء الكلب، ويتم شراؤه من قبل المواطنين من السوق السوداء بمبالغ تصل الى 20 ألف ليرة .

الجدير بالذكر أن جمعية “SARA” تمتلك ملجأ، على طريق المطار- الجسر الرابع، التابع لمنطقة شبعا، وتبلغ مساحته ثلاثة ألاف متر، ويوجد بداخله 1000 كلب و 300 قطة .

تلفزيون الخبر

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق