أخبار محلية

نظراً للخوف الذي بات شبه معلن من علامات لأزمة الكهرباء في الريف الدمشقي… حملة لترشيد الاستخدام خلال الشتاء!!

أكد مدير كهرباء دمشق باسل عمر أن انعكاس أزمة الغاز المنزلي بدا واضحاً في ظل اعتماد المشتركين على الكهرباء لتلبية مختلف احتياجاتهم، ما زاد من الأحمال بشكل كبير على مراكز التحويل في العاصمة.

وكشف عمر أن الزيادة على الطلب في العاصمة تراوحت بين 100 إلى 150 ميغاواط مقارنة بمثيلها في العام الماضي مبيناً أن المخصص للعاصمة من التيار الكهربائي يتراوح بين 700 و750 ميغاواط يوميا وأن ساعات التقنين المطبقة في العاصمة نهارا في حدودها الدنيا وتتراوح بين ساعة وساعتين على كل مخرج مبيناً أنه في حال كثافة الطلب يتم تكرار التقنين في الفترة المسائية.

ولفت عمر إلى أن الوزارة بدأت حملة لترشيد استخدام الكهرباء اعتباراً من منتصف هذا الشهر ولمدة ثلاثة أشهر تستهدف كل الفعاليات الحكومية والخاصة وفي مرحلة لاحقة المنازل التي لديها استجرار كبير في التيار الكهربائي وذلك ضمن حملة توعية تقوم بها دوائر حفظ الطاقة في شركات الكهرباء في القطر.

ووفقا لعمر فإن تزامن الحملة مع فصل الشتاء واستمرارها خلاله يعود لكون نسبة استجرار التيار الكهربائي في الشتاء أكثر منها في الصيف فالأحمال تفوق زيادتها لدى المشتركين الـ40% خلال الشتاء.

خصوصاً في ظل وجود أزمة بالغاز تؤدي إلى اعتماد المشتركين على التيار الكهربائي في إنجاز حاجاتهم من طبخ وغيره يضاف إلى ذلك الاستجرار العشوائي للتيار الكهربائي الذي يؤدي إلى زيادة الأحمال على مراكز التحويل وبالتالي احتراق الأكبال والمحولات.

بدوره كشف مدير كهرباء ريف دمشق خلدون حدى في تصريح له عن زيادة في الأحمال إلى أكثر من الضعف خلال عطلة نهاية الأسبوع في ريف دمشق الأمر الذي أدى إلى زيادة في ساعات التقنين مبيناً أن الكمية المطلوبة من التيار الكهربائي خلال فترة الذروة تجاوزت 1450 ميغا للمرة الأولى في تاريخ الريف على حين أن مخصصات ريف دمشق من التيار الكهربائي لا تتجاوز 700 ميغا موضحاً أن ذلك أدى إلى زيادة في تقنين التيار الكهربائي في المدن والبلدات بحجم الفارق بين المخصص والمطلوب.

وكشف حدى أيضاً عن وعود من وزارة النفط بأن توافي محطات التوليد بكميات أكبر من الغاز لكي تستطيع محطات التوليد إنتاج كميات أكبر من الطاقة الكهربائية تؤدي إلى تخفيض ساعات التقنين مؤكداً وجود نقص في مادة الغاز لتشغيل محطات التوليد وكاشفا أن المشكلة الأكبر التي تعانيها الكهرباء تكمن في زيادة الاستجرار لأغراض التدفئة والطبخ وغيرها فلأول مرة في تاريخ ريف دمشق يرتفع الطلب على التيار الكهربائي إلى هذا الحد.

وأكد عضو المكتب التنفيذي لشؤون الكهرباء في ريف دمشق محمد عريضه أن واقع الكهرباء سيتحسن في الريف مع بداية العام القادم موضحاً أن التقنين سببه زيادة استجرار للتيار الكهربائي من المشتركين.

وكشف عريضه في تصريح لـ«الوطن» عن بدايات يمكن أن تشكل انفراجا في أزمة الغاز مؤكداً توزيع 900 أسطوانة غاز في الرحيبة خلال عطلة نهاية الأسبوع و450 أسطوانة في جيرود.

كما لوحظ عودة لبعض لسيارات التوزيع المباشر للغاز المنزلي في بعض أحياء جرمانا إلا أنه لوحظ سرعة نفاد الكميات فكل سيارة لا يتجاوز عدد اسطواناتها الثلاثمئة.

كما لوحظ انخفاض بسيط على سعر الاسطوانة التي تراوح سعرها بين 7 و8 آلاف بعد أن لامست العشرة آلاف نهاية الأسبوع.

وانخفضت أسعار تعبئة الطباخات المنزلية ليصل سعر الطباخ المنزلي من الحجم الكبير بحدود 2800 إلى 3000 أي بانخفاض تراوح بين 500 إلى 700 ليرة.

ولدى سؤال باعة الغاز عن مواعيد بيع الغاز أعطى معظمهم مواعيد تقريبية لقدوم المادة فبعضهم وعد المستهلكين يوم الغد والبعض لم يحدد موعداً ثابتاً.

الوطن

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock