جامعات ومدارس

عندما تكون طلابنا أمل المستقبل…جامعيون يكشفون عن مفاجأة ثمينة.. 63 بحثاَ أكاديمياً للانطلاق بإعادة الإعمار

عرض مؤتمر أقامته كلية الاقتصاد بجامعة دمشق خاص بطلاب الدراسات العليا “ماجستير ودكتوراه” بالتعاون مع الأمانة السورية للتنمية تحت عنوان “مساهمات اقتصادية في إعادة بناء سورية”، 63 بحثاً من مساهمات طلاب الدراسات العليا ذات الصلة بمرحلة إعادة الإعمار بما يسهم في تعزيز وتعميق المعرفة الأكاديمية والمهارات العلمية للباحثين، إضافة إلى توظيف مشاركات الأطراف الفاعلة في صياغة رؤى واستراتيجيات ذات أبعاد اقتصادية تنموية واجتماعية تربوية وثقافية، وذلك ضمن الإطار العام لمحور إعادة البناء.

و عول رئيس اتحاد غرف الصناعة السورية المهندس فارس الشهابي، في مشاركته  على الإسراع بتطبيق توصيات المؤتمر الصناعي الثالث لتفعيل الإنتاج بشقيه الصناعي والزراعي، وضرورة إيجاد توازن بين التحفيز والتشغيل والجباية، لا أن يتم اتباع سياسة الجباية فقط في ظل وجود آلاف الصناعيين السوريين الذين أنعشوا صناعة النسيج في مصر يريدون العودة إلى إصلاح المعامل والإنتاج في البلاد.

ورأى الشهابي أن عودة الصناعيين إلى البلاد يحتاج إلى الإسراع بتنفيذ قانون خاص للمناطق الإنتاجية المتضررة، على أن يتم البدء بمنطقتين كل سنة مع الإعفاء من الغرامات والرسوم، وبعد إقلاع العمل يتم المطالبة بالقروض والديون ومنح التسهيلات اللازمة.

وركز الشهابي على ضرورة بناء صناعة تنافسية قوية قادرة على الصمود والنمو بشكل تراكمي مستمر في الأسواق المفتوحة المحلية والخارجية بالتوازي مع تعزيز الثقة الاستثمارية، وتخفيض كلف الإقراض. وبين الشهابي أن خسائر القطاع العام الصناعي تتجاوز الـ900 مليار ليرة سورية لـ 96 معملاً، نصفها مدمر تدميراً كاملاً، وأشار الشهابي في معرض رده على الأسئلة إلى أن سبب الركود الحاصل في السوق هو ضعف التصدير وانخفاض القدرة الشرائية، ووعد طلبة الكلية بالتواصل مع غرفة صناعة دمشق وريفها لتدريب الطلبة في المعامل أسوة بـ 500 طالب من كليات الاقتصاد والهندسات في حلب الذين تم تدريبهم في المعامل، وتم تقييمهم من قبل أصحاب العمل بهدف ربط حقيقي مع الجامعة.

وأملت وزيرة الدولة لشؤون الاستثمار وفيقة حسني بتقديم الأوراق البحثية إلى أصحاب القرار لتكون مفاتيح عمل نوعي لمرحلة إعادة الإعمار لجميع القطاعات، مشيرة إلى أن ثبات التشريعات وآلية فض المنازعات هو أكثر ما يهم المستثمر.

ولفت رئيس الهيئة السورية لشؤون الأسرة والسكان الدكتور أكرم القش إلى أن الحرب أثرت سلباً على كثير من المؤشرات الاجتماعية التي وصلت إلى مستويات عالية قبل الحرب، ومنها تدني مستوى الالتحاق بالتعليم والرعاية الصحية، وارتفاع نسبة التسرب وظهور حالات الزواج المبكر، ما يستوجب ردم الفجوة واستعادة المؤشرات الاجتماعية والاستفادة من جديد من الفرصة الديموغرافية، علماً أن معدل المواليد تراجع قبل الحرب وبقي على حاله حالياً، كما أن نسبة الشباب الذين لا يكملون تعليمهم الثانوي بلغت 55%.

البعث

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock