أخبار محليةملح وسكّرمنوعاتوضع البلد

جبران نعمة: عالق في «الزمن الجميل»!

يتفاخرُ جبران نعمة بحصوله على قطعة نقدية جديدة من فئة الخمس وعشرين ليرة سورية. يشمّها قليلاً، يتأمّلها، ثم يخبّئها في جيبه ليُضيفها إلى قائمته من العملات القديمة.

تحظى هذه الفئة التي تم تنسيقها منذ سنوات طويلة بمكانة خاصّة عند نعمة، ويحرص على شراء أوراقها وتجميعها في شكل خاص منذ بدء الحرب في عام 2011.

نسأل عن السبب، فيجيبنا الرجل الخمسيني «زمان الماضي كان مليئاً بالبركة، وفيه كلّ ذكرياتي السعيدة، لذلك أحبّ الاحتفاظ بكلّ ما يذكّرني به، ومن جملة الأمور المرتبطة بالسعادة في ذلك الوقت رائحة الخمس وعشرين ليرة».

عمل جبران سائق «سرفيس» طوال سنوات، وكانت غلّته مع كل رحلة لا تتجاوز الخمس وعشرين ليرة، مع ذلك كانت تكفيه وتقنعه. لاحقاً، فقد الرجل عمله ومنزله وكلّ ما يملك في مدينة حرستا في الغوطة الشرقية، وهو يسعى حالياً إلى جمع ذكرياته السعيدة لا أكثر.

يقول لـ«الأخبار» إنّ هذه «الخمس وعشرين ليرة كانت تشتري الكثير من الأغراض… في الحقيقة، كانت تشتري السعادة».

المصدر: ماهر المونس | جريدة الأخبار

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock