أخبار محلية

هل جاء الفرج لمزارعي اللاذقية ؟ .. “السورية للتجارة” توقع عقداً مع مجموعة تجار لتصدير المحصول إلى الخارج

هل جاء الفرج لمزارعي اللاذقية ؟ .. “السورية للتجارة” توقع عقداً مع مجموعة تجار لتصدير المحصول إلى الخارج

وقعت المؤسسة السورية للتجارة عقداً مع مجموعة من التجار السوريين الراغبين بتصدير الحمضيات إلى الخارج، عن طريق الشراء من المزارع مباشرة بكميات كبيرة وبأسعار مرتفعة، وذلك حتى نهاية موسم الحمضيات.وجاء الإعلان عن توقيع العقد خلال اجتماع موسع عقد في مبنى محافظة اللاذقية، وضم وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك الدكتور عاطف النداف ومحافظ اللاذقية ابراهيم خضر السالم ومعاونا وزير التجارة الداخلية ومدير المؤسسة السورية للتجارة وأمين عام محافظة اللاذقية وعضو المكتب التنفيذي المختص ومديري الجهات المعنية بعملية التسويق في المحافظة ومديرة الشؤون الفنية مع مندوب عن الجهة الخاصة.وقال مدير فرع السورية للتجارة في اللاذقية، المهندس سامي هليل، لتلفزيون الخبر إنه “تم التعاقد مع مجموعة تجار سوريين يريدون تصدير الحمضيات إلى الخارج، عبر السورية للتجارة، التي تقوم بدور الوسيط بين الطرفين”.وأوضح هليل أن “السورية للتجارة تقوم باستجرار محصول الحمضيات من أراضي المزارعين إلى مراكز الفرز”.وبين هليل أن “ذلك من شأنه أن يوفر على المزارعين أجور النقل ودفع ٥% “كوميسيون” سوق الهال، كما أن الحمضيات تباع بسعر أعلى من سوق الهال ما يعود بالربح على المزارع”.

وأضاف هليل “كما تقوم السورية للتجارة بفرز وتوضيب وتشميع الحمضيات وتقديمها للتجار الذين يقومون بدورهم بتصديرها إلى الخارج”.وكشف هليل أن “توجيهات وزير التجارة وحماية المستهلك، عاطف النداف، أن لا يبقى كيلو واحد من الحمضيات في سوق الهال دون أن تستجره السورية للتجارة”.وشدد هليل على أن “الهم الأول والأخير في وزارة التجارة الداخلية هو رفع أسعار الحمضيات، وتسويق كامل المحصول”.

وأوضح هليل أن “عملية التسويق تصب ضمن أهداف السورية للتجارة بالتدخل الإيجابي في السوق ورفع سعر المادة، لتعم الفائدة على الجميع وخاصة المزارعين”.

وأشار هليل إلى أنه “تم تحويل 100 مليون ليرة سورية لحساب المؤسسة السورية للتجارة، للبدء بتسويق الحمضيات”.

وأردف هليل “لن يكون هناك حد أدنى لسعر شراء الحمضيات، بل ستسوق السورية للتجارة المادة بأعلى سعر في السوق، ولن يكون هناك سقف للكمية حيث العملية تستمر لنهاية موسم الحمضيات”.

الجدير بالذكر أن مزارعي الحمضيات في اللاذقية يتكبدون خسارات كبيرة بسبب تدني الأسعار إلى ما دون سعر التكلفة، وعدم تسويق كامل المحصول، ما دفع بالكثير من المزارعين إلى عدم جني محصولهم وتركه على الشجر، فيما يقدر إنتاج الحمضيات في اللاذقية للموسم الحالي ب 816 ألف طن.

صفاء اسماعيل – تلفزيون الخبر – اللاذقية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock