أخبار محلية

بسبب العواصف المطرية… كل الإجراءات لم تسقِ قرى في اللاذقية

سبب العواصف المطرية… كل الإجراءات لم تسقِ قرى في اللاذقية

دينا عبد: عاد مسلسل المياه من جديد ليحرم بعض أهالي محافظة اللاذقية من الاستفادة منها، إذ كما هو معروف فإن المياه مرتبطة بالكهرباء فعندما تأتي المياه إلى إحدى الحارات في قرى اللاذقية تقطع الكهرباء فيحرمون منها والمياه لا تأتي إلا عن طريق (شفاطات المياه) وخاصة في المناطق المرتفعة. أهالي قرى بدميون وجبريون التابعتين لريف اللاذقية يعانون انقطاع مياه الشرب عنهم منذ فترة وبعضهم قال إنها لم تأتهم حتى الآن. أحد المواطنين القاطنين في القرية يقول: إن مياه الشرب هي الأساس، وعندما تنقطع لا توجد حياة موضحاً أن المياه قطعت عن قريتهم منذ بداية العاصفة، وبقي العطل قائماً، ومع كل الاتصالات التي أجريناها لم تأت أي ورشة للإصلاح ففي المرة الأولى قالوا حتى تهدأ العاصفة وفي المرة الثانية لم يستجيبوا بحجة سوء الأحوال الجوية. م. منذر دويبة- مدير المؤسسة العامة لمياه الشرب في محافظة اللاذقية أوضح بشأن العطل في هاتين القريتين أنه نتيجة العاصفة فقد انزلق خط الضخ مع انزلاق التربة نتيجة الأمطار الغزيرة فعملت الورشات التابعة للمؤسسة على إصلاحه لكنه عاد وانزلق فتمت إعادة إصلاحه، لكن فيما بعد تبين أنه بحاجة إلى استبدال فقمنا باستبداله، وأشار المهندس دويبة المدير العام للمؤسسة العامة لمياه الشرب إلى أن المشكلة التي أدت إلى تأخر عودة الضخ إلى هذه القرى أيضاً هي انقطاع التيار الكهربائي عن جميع آبار المنطقة، وبعد إصلاح الخط عادت المياه إلى جميع المنازل، ولكن لا تعود دفعة واحدة إنما بالتدريج أو بالتسلسل. وذكر م. دويبة أن محافظة اللاذقية، كغيرها من المحافظات، مدينة وريفاً تعاني نقصاً في مياه الشرب، وتخضع لنظام تقنين مائي، وتعمل المؤسسة على سد هذا النقص. تشرين

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock