أخبار محلية

قد لانكون بحاجة إلا لتعليق حبل واحد ..وتنتهي أزمة الغاز ؟

هل تعرفون ما هي مشكلتنا في بلدنا ..

مشكلتنا أنّ السّارق والحرامي يصبح أميرا بيننا بقوة ماله الحرام ., نصبح كلنا عرضة لسطوته و نفوذه لسبب بسيط أنه يستطيع شراء الأخرين ممن وجدوا لخدمة المجتمع فيسهلون له مصالحه على حساب الناس والقوانين والبلد ..

ألم يصبح المعفش واجهة في منطقته بينما أسرة الشهيد من بيت ” أبو خطي ” وبينما العسكري فقيراً معدماً ؟

ألم يصبح المُهرب صاحب قرار وواجهة أوصلته حتى الى مؤسسات تمثيل الشعب و الغرف ومختلف الكيانات التي يطل عبرها متحدثا باسم الوطن الذي قام باغتصاب اقتصاده آلاف المرات ؟

ألم يُقهر المواطن من حليب محتكر وأدوية سرطان تستورد باسم أوجاعه فيدفع ثمنها في الصيدليات لأنّ هناك سارقاً أخرجها من مراكز العلاج المجاني .

الآن هاهو حرامي الغاز يؤكد أن السرقة والاعتداء على حقوق المواطن تصبح عرفا عند كل أزمة .. وما يزيد من وطأة أزمة الغاز ويعمقها .. أننا نستيقظ كل يوم على عشرات الضبوط ومئات الاسطوانات المسروقة لاحتكارها وبيعها في السوق السوداء على حساب حاجة الناس واستواء لقمتهم ..

ما هذه الشجاعة التي تتملك حرامية الغاز وأغلبهم حصلوا على رخصهم استثناءً وواسطة , حتى يملكون عند كل صباح الرغبة في سرقة غاز الناس ضاربين عرض الحائط كل اجراءات الدولة ودورياتها لمنع الاحتكار ..

لاحظوا كل يوم هناك ضبوط ودوريات ومع ذلك لم يتوقف الاحتكار , وهذا يعني أن حالة الردع لم تتحق بعد وأنّ هناك من هو مُصّر على سرقة الغاز واحتكاره .

– لو صدر حكم واحد بالسجن المؤبد لفاسد ولن نقول إعدام لما كان حصل كل ما يحصل

– لو صدرت قائمة واحدة سوداء بفاسدين ومهربين لما صار الفساد وجهة نظر قادرة على اقناع المجتمع بها

– لو صودرت أملاك معفش واحد وكسرت يديه لما صارت أملاك الناس المسروقة تُباع علناً ؟

– لوفجرت جرة غاز في وجه محتكر لما وصلنا بالأزمة الى هذا الحد من الفجور والاصرار على احتكارها وسرقتها .

أموال ضخمة وفوق قدرة الدولة أحيانا تدفع من أجل شراء السلع الأساسية للناس لتجنيبهم نقصها .. جاءت العقوبات الغربية المشددة فعقدت الأمور وكان بالإمكان التحايل عليها ولأن اتقان التحايل أخذ بعض الوقت وجد حرامية الداخل الفرصة لتعزيز الأزمة وسرقة حق الناس ..

هذه البلاد خرجت من الحرب مبتلية بالفساد وبغير المشانق لن يرتدع الفاسدون الى أن تستوى التشريعات وتصبح قوة في وجه حرامية يتزايدون كل يوم ؟؟

هامش1 : الدولة تفعل كل ما بوسعها ومنذ أن بدأت أزمة الغاز ولأسف تفوق حرامية الداخل في تأثيرهم على الأزمة على كل الحصار والعقوبات ؟

هامش 2 : وصل الأمر بوزارة النفط الى رفع الانتاج اليومي الى 160 ألف اسطوانة .. ومع ذلك ما زال هناك من هو قادر على سرقتها في مرحلة التوزيع ؟

هامش 3 : كل ذلك يؤكد أنّ البطاقة الذكية هي الحل ؟

سيرياستبس

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock