جامعات ومدارس

التربية تواصل حملتها على الدروس الخصوصية .. وريف دمشق تستنفر ’الضابطة‘

أكد مدير تربية ريف دمشق، ماهر فرج أن المديرية وجهت الضابطة العدلية في المديرية، لتقوم بجولات للتأكد من عدم وجود أي مؤسسة تعليمية غير مرخصة، وحتى الآن لم تُبلّغ المديرية بأي حالة، إلا أنه و حال ورود حالات سيتم التعامل معها بشكل قانوني بالتواصل مع المحافظة ووزارة التربية.

لافتاً إلى أن الموضوع الذي تسعى المديرية للحد منه، هو ما يسمى “بيت الدراسة” وهنا يكون هناك غرفة أو غرفتين في المنزل مخصصة للتدريس وفيها مقاعد وسبورة ، وهذا غير مقبول خاصة وأن لدينا مؤسسات تعليمة مرخصة وشروطها مطابقة.

ويؤكد فرج أن قرار وزارة التربية واضح فيما يتعلق بالحد من الدروس الخصوصية، بعد أن وجدت البدائل للطلاب، سواء من خلال الندوات التي تعرضها الفضائية التربوية أو المنصة الالكترونية التربوية والتي يمكن للطالب أن يتوجه من خلالها بأي استفسار ليتم الإجابة عليه من المدرسين الاختصاصين ، إضافة إلى الدورات التعليمية التي تقيمها الوزارة بعد أوقات الدوام، وهذه الدورات، بأجور رمزية، ويدّرس فيها أساتذة ذوي خبرة وكفاءة.

الغرامة التي تُفرض على مدرسي الخصوصي 500 ألف ليرة كحد أدنى، وبدأت محاربة هذه الدروس في عدد من المحافظات السورية تصدرتها طرطوس التي وصلت حد تفتيش بيوت المدرسين.

هاشتاغ سوريا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock