منوعات

في عيد العشاق .. ورود الحبّ مقرونة بمئات الألوف وكلمات الحب لم تعد تكفي!

لطالما كانت الوردة الحمراء منذ الأزل رمزاً للحب المتبادل بين الحبيبين، وكثيراً ما شاهدناها سابقاً تغزو شوارعنا ومدننا في بداية الشهر الثاني من السنة، لتعلن اقتراب العيد المقترن بكلمات الحب الصادقة ومشاعر العشق والهيام.

إلا أنه مؤخراً بات لهذا العيد مفهوم آخر، فلم تعد الوردة تكفي ولا الكلمة تعبر إلا إذا اقترنت بهدية مادية تفرغ غالباً جيوب العاشقين وتفقِد الحب معناه الأسمى.

صاحب محل للورود في منطقة مشروع دمر أكد لـ”هاشتاغ سوريا” أنه لم يعد يعتمد على بيع الورود الحمراء لوحدها في عيد الحب، كونها أصبحت “موضة قديمة”، مبيناً أن أبرز الهدايا المنتقاة في العيد هذه الأيام هي تنسيقات للورود الحمراء الموضوعة داخل أوراق نقدية! مضيفاً أن المبالغ الموضوعة في الباقة تبدأ من 10 آلاف ليرة سورية وتصل أحياناً إلى أرقام فلكية لا تقل أحياناً عن مليون ونصف المليون ليرة سورية (بالعملة الصعبة).

وأضاف منسق الورود أنه من الخيارات المقترحة على الزبائن أيضاً وضع كمية من الشوكولا الأجنبية حصراً مع الورود الحمراء، وتنسيق باقات من الفواكه المجففة والطازجة أحياناً التي يبدأ سعر القطعة منها بـ500 ليرة سورية مع الشوكولا والورود.

ويكشف المنسق أنه من أغرب الهدايا الذي عمل على تنسيقها في عيد العشاق هي تزيين سيارة فارهة من نوع BMW بالورود الحمراء والبوالين و”الدباديب” بتكلفة تتجاوز 200 ألف ليرة سورية متضمنة أسعار المواد المستخدمة والشوكولا والدباديب.

وكانت فكرة تنسيق الورود ووضعها ضمن أوراق نقدية قد انطلقت مع السيدة ماري شاطريان، التي كشفت لـ “هاشتاغ سوريا” أنها أول من قام بصناعة تنسيقة زهور مرفقة بمبالغ نقدية، وكانت وقتها المبالغ لا تتجاوز ١٥ ألف ليرة سورية في حدها الأقصى، وكانت تقدم في عيد الأم، أو كـ “نقوط” في المناسبات وغالباً النجاح، لكنها توقفت عن العمل فيها بسبب تحوبل أصحاب محلات الأزهار الفكرة لهدايا مادية مفتقدة لفكرتها الأساسية ليقدموها في عيد الحبّ.

هاشتاغ  سوريا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock