أخبار محلية

جامعة دمشق بالمرتبة السابعة عالمياً والوحيدة عربياً كأكبر مصدرة للأطباء

أكد نقيب أطباء سورية الدكتور عبد القادر حسن لصاحبة الجلالة بأن جامعة دمشق احتلت المرتبة السابعة عالمياً كأكبر جامعة مصدرة للأطباء الأجانب العاملين في أميركا وذلك حسب تقرير صدر عن اتحاد المجالس الطبية الأميركي حيث جاءت جامعة دمشق الوحيدة عربياً في هذه القائمة .

ولفت د.حسن إلى أنه فقط في عام 2010 كان هناك 50 ألف طبيب مغترب في كل بلاد العالم مشيراً إلى أن للأسباب المادية دوراً كبيراً في هجرة الأطباء فمن الناحية المنطقية وبعيداً عن المزاودات أن الطبيب الذي يتقاضى في الصومال 3000 دولار وفي أميركا مبلغ 4000 أو 5000 دولار وفي دول الخليج يصل المبلغ إلى 10000 دولار من الطبيعي أن يكون موضوع العودة إلى الوطن الأم صعباً تبعاً للأجور التي يحصل عليها في المغترب ولا يمكن أن يتقاضاها في الوطن الأم سورية حيث لا يتعدى سقف أجره 50 ألف ليرة سورية .

وعن أساليب استقطاب الكفاءات العلمية والآليات المتبعة لاحتضانهم وإعادتهم إلى الوطن الأم لفت نقيب أطباء سورية إلى أن الأمر يحتاج إلى عمل جماعي يتضمن السعي لتغيير نظام الحوافز والإقامة والكثير من العمل على مستوى الوطن مع الأخذ بعين الاعتبار أننا خارجين من فترة صعبة فما تعرضت له البلاد في فترة الحرب من دمار لا يمكن أن يتم تغيير القوانين والأنظمة فيها بين ليلة وضحاها ويبقى التعويل على المستقبل والخطوات التي لابد من الخطو نحوها لتحسين ظروف العمل بما يمكننا من استثمار الخبرات العلمية و إعادة الكفاءات الطبية .

وعن عمل نقابة الأطباء وما تقدمه لهم أكد د.حسن أن عمل النقابة ينحصر في تنسيق عمل الأطباء والإشراف عليهم فعملها يبقى مؤطراً بصندوق التكافل والتعاون والتقاعد أما فيما يتعلق بالحوافز فليس للنقابة القدرة على هكذا أمر فهذا الأمر يتعلق بالوزارات التي تقدم خدمات طبية وفي حال تحسين أجور الأطباء ويتم إعطاؤهم حوافز ومكافآت من خلال عملهم يكون بالإمكان كسب الزملاء الأطباء .

ويبقى أمل نقابة الأطباء معلقاً على إصدار قانون التفرغ الذي كاد أن يصدر عام 2010 لكن نتيجة الظروف أوقف هذا المشروع الحضاري الذي يطور مهنة الطب ويؤمن للمواطن خدمة صحية آمنة مع الأخذ بعين الاعتبار الضغوطات الاقتصادية المفروضة على البلاد وهي لا تقل عن الحرب العسكرية في تبعاتها وتابع د.حسن بالقول “لا بد من الخطو بخطوات ثابتة مع مراعاة الظروف الحالية وان كان الهدف الأساس من قانون التفرغ تأمين فرص عمل للأطباء ففي الوقت الحالي نجد أن الطبيب موظف يعمل في العيادة إضافة لعمله في جمعية ما أو مشفى الأمر الذي يؤثر سلباً على الآخرين ويعمل على إضاعة فرص العمل”.

وفي ذات السياق تواصلت صاحبة الجلالة مع عميد كلية الطب البشري الدكتور نبوغ العوا الذي أجّل اللقاء مرتين وتخلف عن اللقاء في المرة الثالثة علماً أن الأمر الايجابي دفعنا للتواصل تكراراً لتزويدنا بتفاصيل أوفى .. فماذا لو كان الأمر سلبياً!!

صاحبة الجلالة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock