أخبار محلية

محروقات تنفي إلغاء بطاقة مازوت التدفئة الذكية

نفت الشركة السورية لتخزين وتوزيع المواد البترولية “محروقات” ما أشيع عن التوجه لإلغاء البطاقة الذكية في توزيع مازوت التدفئة، مؤكدةً أنه يتم العمل على التوسع بها أكثر، على اعتبارها الضمان الوحيد لمنع التلاعب بالمشتقات النفطية، حسبما ذكرت.
 
وقال مدير “محروقات” مصطفى حصوية لـ”الاقتصادي” إن الاجتماع مع الحكومة أمس ركّز على ضبط المتلاعبين والمتاجرين بمشتقات النفط، وبالتالي لا يمكن إلغاء البطاقة الذكية.
 
وأوضح حصوية أن حصر توزيع المازوت في “محروقات” الذي تقرر أمس بالاجتماع، يعني العمل على إحداث مراكز تابعة للشركة في باقي المحافظات التي لم يطبق بها نظام البطاقة الذكية لمازوت التدفئة بعد، حتى يصبح توزيع المازوت للمواطنين من خلالها مباشرة عبر سيارات التوزيع.
 
أما ما يحدث الآن، بحسب حصوية، هو وضع المادة لدى محطات الوقود الخاصة في بعض المحافظات التي ليس للشركة مراكز بها، مثل ريف دمشق وطرطوس واللاذقية، ويتم بيعها إلى المواطنين، الأمر الذي يخلق نوع من المشاجرات والتلاعب بسعر المادة المدعوم.
 
ويحق لكل عائلة تملك بطاقة ذكية الحصول على مخصصاتها من مازوت التدفئة والبالغة 400 ليتر بالسعر المدعوم (180 ليرة لليتر الواحد)، توزع على دفعتين الأولى 200 ليتر تبدأ من آب وحتى نهاية العام، والثانية أيضاً 200 ليتر من مطلع العام وحتى 15 تموز.
 
وحول توزيع الغاز عبر البطاقة الذكية، لفت حصوية إلى أن الأمر قيد الدراسة ولديهم نية لتطبيقه قريباً، لكن لم يُحدد بعد تاريخ معين لذلك.
 
واجتمع رئيس الوزراء عماد خميس أمس مع وزراء النفط والداخلية والتموين، ومديري مؤسسات توزيع المشتقات النفطية، واتخذ عدة قرارات لمواجهة العقوبات الاقتصادية المفروضة على استيراد وتأمين المواد النفطية.
 
وكان من بين جملة الاقتراحات التي تم نقاشها أمس، حصر توزيع المازوت عبر “محروقات” من خلال إحداث مراكز لتوزيع المادة في الشركة لحين استكمال تطبيق البطاقة الذكية”، الأمر الذي فسره بعض المواطنين بأنه توجه حكومي لإلغاء البطاقة الذكية مؤقتاً.
الاقتصادي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock