وضع البلد

اكتشاف مقابر جماعية على أطراف مخيم الركبان

كشفت وزارة الدفاعات الروسية عن صور التقطتها الأقمار الصناعية، تؤكد العثور على مقبرة جماعية تضم رفات 300 شخص قرب سياج مخيم الركبان بسوريا، وتوثق الظروف المأساوية والغير صحية، التي يعيشها المهجرين السوريين في المخيم، وسط إنتشار قوات الاحتلال الأمريكية ومرتزقتها الإرهابيين في المنطقة، الذي كان له الدور الأكبر بمنع المهجرين القاطنين بالمخيم بالخروج إلى قراهم وبلداتهم المحررة من الإرهاب، عبر ممرات إنسانية في بلدتي جليب وجبل الغراب فتحت لمدة 3 أيام في غضون الشهر الماضي.

وأشارت الوزارة الروسية، إلى أنّ معظم الأبنية في المخيم مؤقتة وغير مناسبة للعيش في فصل الشتاء ما يضطر بعض المهجرين للعيش تحت سقائف, لافتةً إلى أنّ أوضاع المحتجزين” غير صحية حيث تقع أكوام من النفايات بجوار المساكن وتنعدم مخازن للمواد الغذائية ومراكز لتوزيع الأغذية ويحدث تبادل المواد الغذائية وغيرها من السلع في أسواق صغيرة بدائية يسيطر عليها المسلحون.

مخيم الركبان الذي أصبح معتقلاً بدلاً من مركز إيواء من خلال إحتجاز العديد من الرهائن المدنيين بالقوة، المخيم محاط بجدار طيني وسياج يساعد الفصائل المسلحة الخاضعة لسيطرة الولايات المتحدة وعلى رأسها فصيل /مغاوير الثورة/ في احتجاز الراغبين بالقوة وتطالبهم بدفع مبالغ باهظة بالدولار الأمريكي مقابل الخروج من المخيم، وتضللهم بالقول إنّ مغادرة المخيم أمر مستحيل من خلال نشر شائعات بأنّهم سيواجهون الدمار والتجنيد القسري والاضطهاد.

وكانت وزارة الخارجية السورية قد دعت الخميس الماضي، مواطنيها فى مخيم الركبان للخروج منه والعودة إلى مدنهم وقراهم، مؤكدة أن الدولة السورية ستقدم كل التسهيلات اللازمة لذلك.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock