أخبار محلية

الواقع الخدمي في كفر بطنا يفاقم معاناة 850 أسرة عادت إلى منازلها

كفر بطنا منطقة عاد أهلها لممارسة أعمالهم بشكل طبيعي، ولكن الواقع الخدمي فيها سيئ جداً وخاصة لجهة الاستجرار غير المشروع للكهرباء ووجود أكوام القمامة بشكل كبير في عدة مناطق، إذ يتم جمعها بأماكن قريبة نسبياً من منازل الأهالي من دون ترحيلها إلى المكبات، والكهرباء حسب أحد المشتكين غير نظامية وخطيرة وأغلب المنازل تسحب خطوطها من الكابل الرئيس ما يسبب حمولات زائدة وخطورة على السكان.
رئيس بلدية كفربطنا توفيق الحبش أوضح أسباب تردي الوضع الخدمي فقال: نقوم منذ تحرير البلدة بالعمل التشاركي بجمع القمامة ونقلها إلى مكب مؤقت، إذ إن جميع آليات البلدة مدمرة من سيارات وشاحنات «نظراً للوضع قبل عودة الأهالي» ما يسبب صعوبة في جمع القمامة من المناطق، ونتشارك يومياً مع المجتمع المحلي ولجان الأحياء بالعمل على جمع القمامة ووضعها في مكبات مؤقتة نقوم بترحيلها إلى أطراف البلدة.. وحسب الحبش فإن هذا الحل مؤقت.
فبلدة كفر بطنا بحاجة إلى خمس آليات يومياً لتغطية كامل المنطقة، وسيتم تزويد البلدية بآلية خلال فترة قريبة ما يسهم وبشكل كبير في حل المشكلة، حالياً وبتوجيهات من محافظ ريف دمشق تؤازرنا مديرية الخدمات الفنية في المحافظة.
أما عن مشكلة الكهرباء فقال الحبش: الكهرباء إسعافية فقد تم تركيب عدد من المحولات في كل أحياء البلدة ولا توجد شبكة للمنخفض ولا عدادات كهربائية الأمر الذي يجعل المواطن يضطر إلى الاستجرار الجائر «إن صح التعبير» وأخذ الكهرباء من الكابلات الرئيسة عن طريق تمديدات عشوائية، ما يؤدي إلى حمولات زائدة.
580 أسرة في كفر بطنا، ومع هذا العدد الذي يزداد يوماً بعد يوم هناك نقص في عمال النظافة ومؤخراً تمت الموافقة على تعيين 10عمال نظافة بعقود موسمية.
أما بالنسبة لوسائط النقل فهي قليلة جداً ولا يتجاوز عددها (35) ميكروباصاً ولا تلبي حاجة العدد الموجود وهذا العدد من الميكروباصات يخدم (7) بلدات وهي حمورية– سقبا– حزة– عين ترما– جسرين– كفر بطنا– بيت سوى.
وهناك معاناة حقيقية بسبب قلة عدد الباصات وطول الطريق من المليحة الكباس إلى باب شرقي.
وفيما يخص المدارس قال الحبش: في كفربطنا ثلاث ثانويات وهذه المدارس كافية للطلاب، ولكن يوجد نقص في الكادر التدريسي وخاصة لطلاب الشهادات، إضافة إلى وجود (4) مدارس تعليم أساسي وروضة أطفال، وتركزت مطالب الأهالي بالإسراع في تأهيل مقسم زملكا لأن شبكة الهاتف الأرضي متصلة معه، إضافة إلى وجود فرن وزيادة كميات الطحين للفرن الوحيد الموجود في البلدة إذ إن الطاقة الحالية 2طن يومياً ولا تتناسب مع عدد السكان.

المصدر: تشرين

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock