جامعات ومدارس

آلاف المتقدمين لمسابقة الجامعة يتدافعون أمام شباكين: هل تختبر الجامعة صبرهم؟

آلاف المتقدمين للمسابقة التي أعلنت عنها جامعة دمشق مؤخراً يتدافعون أمام عدد قليل من النوافذ للتسجيل في المسابقة التي يفترض أن يتعين على أساسها أكثر من ألف متسابق!!

في كلية الهندسة المدنية يجتمع الآلاف من الفئتين الأولى والثانية للتقدم إلى تلك المسابقة، أمام كوّتين فقط وبعدد قليل من الموظفين الذين يستقبلون الطلبات، ما يدفع المتقدم إلى العودة في اليوم الثاني أو حتى الثالث للوصول إلى الشبّك “الحلم” ، خاصة وأن أيام التقدم للمسابقة هي 17 يوما فقط، وبالنظر إلى الطابور سيضع المتسابق بحسبانه أنه من الممكن ألا يصل!!

وعلى الرغم من قلة الثقة بالمسابقات التي تقوم بها الجهات العامة، إلا أنها لاتزال “فرصة عمل” وقشة يسعى الغريق للتعلق بها، خاصةً مع ارتفاع أعداد الخريجين الذين لا يجدون تلك الفرصة لا في قطاعٍ عام ولا خاص.

وفي الوقت الذي من المفترض أن تحترم الجامعة هؤلاء الراغبين بالتوظف لديها ، تجمعهم بشكل مهين ليضعوا طلب التسجيل، بدلا من أن تزيد أعداد الشبابيك والموظفين بشكل يُسهل عملية التسجيل لاسيما وأن الجامعة لديها الكثير من الأبنية والأماكن التي من الممكن الاعتماد عليها في مهمة كهذه.

فهل غاية الجامعة تطفيش المتقدمين من الخطوة قبل الأولى للتقدم لمسابقتها، أم أنها تحاول اختبار صبرهم وقدرتهم على تحمل ضغط “العمل”؟

ما يحدث في مسابقات التوظيف عموما وما يحدث في الجامعة اليوم غير مقبول على الإطلاق، فمن المهين أن يتم استغلال حاجة الخريجين للعمل، بإهانتهم بهذه الطريقة أو بغيرها!!

وكانت جامعة دمشق أعلنت بتاريخ 10-3-2019 عن إجراء مسابقة للتعيين والتعاقد مع 1175 عاملاً من الفئات الأولى والثانية والثالثة والرابعة والخامسة في الإدارة المركزية ومديرياتها وكلياتها بدمشق وفروعها في محافظات “درعا والسويداء والقنيطرة”.

وأشارت الجامعة إلى أن تقديم الطلبات يبدأ اعتبارا من صباح يوم الاثنين1-4-2019 ولغاية يوم الخميس18-4-2019 في تجمع الإدارة المركزية لجامعة دمشق في البرامكة – كلية الهندسة المدنية مخبر تقديم المفاضلة بالنسبة للفئتين الأولى والثانية وفي كلية العلوم خلف دار الفيزياء بالنسبة للفئات الثالثة والرابعة والخامسة.

المصدر: هاشتاغ سوريا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق