أخبار محلية

النفط… لم نخفض مخصصات البنزين اليومية لزيادة أرباح تكامل

نفت “وزارة النفط والثروة المعدنية” ما أثير عن تخفيض كميات تعبئة البنزين اليومية من 40 إلى 20 ليتراً عبر البطاقة الذكية، لزيادة أرباح الشركة المشغلة كونها تأخذ عمولة على كل عملية تعبئة، حسبما ذكر.

وأضافت الوزارة في صفحتها الرسمية على “فسبوك”، أن العلاقة التعاقدية لـ”شركة محروقات” مع “شركة تكامل” المنفذة لمشروع البطاقة الذكية تنص على تحديد بدل شهري ثابت لخدمة البطاقة، ولا يتغير أو يزيد بزيادة عدد المواد الموزعة عليها أو العمليات المنفذة.

وخفضت الوزارة قبل أسابيع الكمية اليومية المسموح تعبئتها للسيارات الخاصة العاملة على البنزين إلى 20 ليتراً يومياً، دون أن يطرأ أي تعديل على الكمية الشهرية والبالغة 200 – 250 ليتراً، ووصفته بأنه إجراء احترازي ومؤقت للتخفيف ازدحام المحطات. وأكد أصحاب محطات الوقود وسائقون خلال الأسبوع الماضي أن تعبئة البنزين للسيارات أصبحت 20 ليتراً لكل 48 ساعة بدلاً من 24 ساعة، في محاولة لتخفيف الازدحام، فيما لم يصدر بيان رسمي عن وزارة النفط بهذا الأمر. وشهدت الأيام الماضية ازدياداً في طوابير السيارات الطويلة المصطفة على محطات الوقود، في مختلف أرجاء المحافظات السورية، ومع توقف عدد من المحطات عن العمل لعدة ساعات. وأرجعت الوزارة مؤخراً أزمة البنزين إلى الخبر الذي نشره أحد المواقع المحلية، وأكد أن سعر تنكة البنزين سيرتفع من 4,500 إلى 9,000 ليرة سورية، وهو السعر العالمي للبنزين، ما جعل أصحاب السيارات يسارعون لتعبئة سياراتهم قبل أي ارتفاع محتمل. ومع استمرار أزمة البنزين، عادت الوزارة لتؤكد أن العقوبات الاقتصادية المفروضة تمنع وصول ناقلات النفط، ما تسبب في اختناقات حادة في المشتقات النفطية، واعدةً بالتغلب على معوقات وصول النفط إلى سورية، وبدء الانفراجات خلال 10 أيام. وقرر “مجلس الوزراء” أمس الأحد خفض كميات البنزين المخصصة للآليات الحكومية (البالغة 800 ليتر شهرياً) بنسبة 50%، ووضع محطات وقود متنقلة، وتشغيل المحطات المتوقفة بإشراف مباشر من “وزارة النفط والثروة المعدنية”. وسبق أن نفى مدير فرع “محروقات” بدمشق إبراهيم أسعد لموقع “الاقتصادي”، عن التوجه لسحب المشروع من “تكامل” خلال 6 أشهر، مبيّناً أنه يتم حالياً نقل قاعدة البيانات الموجود لديها إلى “محروقات” وذلك وفق شروط العقد الموقع. وأضاف أسعد حينها، أن من شروط العقد الموقع مع “تكامل”، نقل ملكية المشروع كاملاً بتجهيزاته وبرمجياته إلى “محروقات” بعد 10 أعوام من توقيعه.

المصدر: الاقتصادي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق