أخبار محلية

محافظة دمشق تعِدهم بتعويضات مجزية.. حرفيوا القدم يفترشون الأرصفة للعمل!!

أكد عضو المكتب التنفيذي لقطاع التخطيط فيصل سرور أن محافظة دمشق رفضت تسليم محال ومنازل منطقة القدم لأصحابهم كون المنطقة تعرضت للتخريب بشكل كبيرة من الصعب ترميمها بل هي بحاجة إلى بناء جديد، مبيناً أن ترميم هذه المحال يتنافى مع القانون كونها مخالفة ومبنية بدون ترخيص.

وأوضح سرور : أن محافظة دمشق قامت منذ عام 2013 بإيقاف التكاليف والضرائب عن المحال التي كانت تدفع ضرائب دخل، مضيفاً أن منطقة القدم دخلت التنظيم الجديد وفق أحكام المرسوم /66 لعام 2012/ وصدر لها مخطط تنظيمي برقم /102/ وهو قيد التصديق من الوزارة كون كل إجراءاته انتهت في محافظة دمشق.

وبينّ سرور أن أصحاب الأراضي في منطقة القدم سيتقاضون ثمن الأرض بالسعر الرائج مقابل أسهم تنظيمية مثل منطقة (خلف الرازي، مدينة ماروتا سيتي) وستكون مجزية وعادلة وأي شخص تثبت علاقته بالأرض (بوكالة أو بحكم أو بعقد أو قصد أصحاب المحلات الذين بنوا محلاتهم على هذه الأرض) سيتقاضون ثمناً كاملا عن طريق لجنة تقدير برئاسة قاضي وعضوية شخصين منتخبين من قبل المالكين وشخصين من المحافظة والطابو.

وختم عضو المكتب التنفيذي لقطاع التخطيط أن بديل هذه المحلات سيكون خارج المدينة، كونه يوجد قرار بمنع مهنة اصلاح السيارات وورشات التجليس وسواها في دمشق، مضيفاً أن منطقة القدم والعسالي أصبح اسمها (مدينة باسيليا ستي).

أحد المتضررين من قرار المحافظة وصاحب أحد المحلات قال: نحن نعتبر من أصحاب الدخل المحدود ونعمل بقوت يومنا، ولا نستطيع العمل ضمن مدينة دمشق كحرفيين بسبب ملاحقتنا من قبل دوريات المحافظة، كما لا نستطيع العودة لمحلاتنا بسبب قرار المحافظة أيضاً، مبيناً أن الحرفيين بانتظار طرح التعويضات الموعودة أو انتظار المدينة المقترحة في منطقة الباردة والتي لم يتم الموافقة عليها وإن تم الموافقة يجب أن ننتظر سنتين بالحد الأدنى للبدء فيها.

مضيفاً أن المدينة المقترحة تبعد مسافة كبيرة عن مدينة دمشق ولا تشجع الناس للوصول لها لإصلاح سياراتهم بالوقت الذي يمكنهم إن يقضوا أمورهم في مجمع القدم الصناعي أو مدينة حوش بلاس الصناعية وخاصة إن مدينة حوش بلاس هي المدينة الصناعية المخصصة لمحافظة دمشق بموجب مرسوم جمهوري من الرئيس الراحل حافظ الأسد عام ١٩٩٤، فلماذا يتم فتح مدينة ثانية تبعد عن دمشق ضعف مسافة حوش بلاس أو ضعفي مسافة مجمع القدم؟ ولماذا لا نعود إلى محلاتنا المتواجدة في القدم ريثما يتم البدء بتنظيمها؟

وأوضح المتضرر أن جميع الحرفيين مستعدين لأن يوقعوا على تعهدات بإخلاء المحال عند البدء بالمخطط، متسائلاً أليس من الرحمة أن نعود ريثما يتم التنظيم أو أن نبقى نهرب من دوريات المحافظة ونفترش الأرصفة للعمل؟

المصدر: هاشتاغ سوريا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق