أخبار محلية

نقص وزن اسطوانة الغاز.. من المسؤول عن ذلك؟

ذكر عدد من مرخصي الغاز طلبوا عدم الكشف عن أسمائهم أن التموين يطالبهم باقتناء قبان للتأكد من وزن الأسطوانات مع العلم أن الأسطوانات فيها نقص بالوزن من مصدرها في سادكوب ومن جهة ثانية فإن تسعيرة الاسطوانة في سادكوب 2547 ليرة يضاف لهذه التسعيرة أجور تحميل ونقل إذ تصل تكلفة الاسطوانة واصلة لمرخص الغاز في الريف إلى 2658 ليرة ومن غير المنطقي أن يبيعها المرخص بسعر 2650 ليرة بلا ربح, بل بخسارة عن التكلفة وهناك نسبة 7 – 10 % من الأسطوانات فيها أعطال ويتسرب منها الغاز عند استخدامها فيرفض المستهلك استلامها في حين ترفض سادكوب تزويد المرخص بدفعة غاز جديدة قبل تسويق كامل الكمية المستلمة أضف إلى ذلك أن المرخص يتحمل تكاليف مضاعفة بإعادة هذه الأسطوانات لسادكوب ويتسبب بنقص مخصصاته الدورية.

المهندس ضاهر ضاهر- مدير فرع سادكوب في حماة قال: إن أي أسطوانة فيها عطل تعاد لسادكوب وتستبدل باسطوانة سليمة مليئة بالغاز ولكن بعض المرخصين يتهربون من إعادة الأسطوانات التي فيها أعطال حتى لا يتحملون تكاليف النقل وأجور التحميل, بخصوص الوزن أوضح ضاهر أن الوزن القائم للأسطوانة المليئة 24 كغ ويتراوح وزن الفارغة بين 13,5 – 14 كغ بحسب الحديد المصنعة منه, وبشكل عام الوزن الاعتباري للغاز بالأسطوانة 10 كغ حيث تتم معايرة الوزن بأخذ عينات عشوائية من الإنتاج للتأكد من وزنها وتم مؤخراً اعتماد أسلوب رصرصة شحنات الغاز بعد تحميلها بالسيارات الناقلة للحد من التلاعب بوزن الأسطوانات مشيراً إلى أن كميات الإنتاج اليومية في الوقت الحالي تتراوح بين /12 – 13/ ألف أسطوانة زنة /10/ كغ و/500 – 100/ أسطوانة زنة 16 كغ.

وأضاف ضاهر: لقد تعطل جهاز ختم الأسطوانات ولم نتمكن من إصلاحه لعدم توافر قطع التبديل المطلوبة للجهاز وطالبنا الإدارة العامة بتوفير جهاز بديل لكن حتى الآن لم يتم تزويدنا بجهاز جديد والإدارة وعدت بتزويدنا بسدادات بلاستيكية لكن هذا لا يمنع من التلاعب بالوزن وبخصوص الأعطال بالأسطوانات أوضح ضاهر أن عدد الأسطوانات التي فيها أعطال كانت تصل بالسابق إلى مئات الاسطوانات يومياً لكن في الوقت الحالي انخفض عددها بشكل كبير لتوفر كميات مقبولة من الأسطوانات الفارغة في فرع الشركة مشيراً إلى أن الأعطال بالأسطوانات لا تظهر إلا عند استخدامها لدى المستهلك, وعن تسعيرة الأسطوانة قال: سعر المبيع للمستهلك يصدر بقرار من المكتب التنفيذي في المحافظة ولا علاقة لسادكوب بهذا الشأن.

وأكد السيد زياد كوسا مدير التجارة الداخلية وحماية المستهلك في حماة أن التسعيرة التموينية لأسطوانات الغاز المنزلي مدروسة من المكتب التنفيذي لمجلس المحافظة وتراعي التكلفة الفعلية, فالتسعيرة للريف البعيد أعلى منها في المدينة والريف القريب, وبإمكان أي مرخص يرى ان التسعيرة لا تتناسب مع التكلفة أن يقدم تظلماً للمكتب التنفيذي, وأضاف كوسا أن دوريات حماية المستهلك معنية بضبط مخالفات نقص وزن الأسطوانات وتم ضبط عدد كبير من المخالفين إذ بلغ عدد الضبوط العام الماضي 110 ضبوط, لافتاً إلى أنه بإمكان اللجنة المكانية المشرفة على التوزيع أن تعد تقريراً بأي نقص بوزن الأسطوانات.

اللافت أن توزيع أسطوانات الغاز على الأسر بحاجة إلى مراجعة شاملة للأسس المعتمدة فالتوزيع لا يتم وفق القيد المدني للسكان ولا وفق السكان القاطنين بكل منطقة أو حي بل خليط بين الاثنين فلو تم التوزيع على السكان القاطنين يكون نصيب الأسرة الواحدة (5 أشخاص) أسطوانة كل 53 يوماً ونصيبها بالتوزيع وفق السجلات المدنية أسطوانة كل 38 يوماً, إذ بلغ تعداد السكان بالسجلات المدنية نهاية العام الماضي /2489932/ نسمة وفق لجان الإغاثة يوجد/985000/ نسمة وافدين من بقية المحافظات.

تشرين

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock