اقتصاد

الاقتصاد تعترف بزيادة الواردات بنسبة 21% العام الماضي

أكد مصدر في وزارة الاقتصاد والتجارة الخارجية أن البضائع والسلع السورية باتت تصل إلى ما يقارب الـ 100 دولة حول العالم، ما يعني نجاح المنتج السوري في الوصول إلى الأسواق التي انقطع عنها فترة ليست بالقليلة، بالتوازي مع اعتبار هذا الوصول خطوة أولى نحو إعادة استحواذه على أسواقه التقليدية السابقة.

وأوضح المصدر بحسب ما نقلت صحيفة تشرين، أن الوزارة عملت على صعيد التجارة الخارجية لا سيما بخصوص الاستيراد، وتم إجراء مراجعة شاملة للقوائم المواد المعتمدة دليلاً للاستيراد، وقامت بتحديثها بما يراعي متطلبات الاقتصاد الوطني ودفع عجلة الإنتاج من خلال التنسيق بين الوزارة والعديد من الجهات ذات الصلة.
وبين المصدر أنه بعد اعتماد الدليل التطبيقي الإلكتروني الموحد لإجازات الاستيراد ووفق البنود الجمركية الثُمانيّة، فقد أصبحت البنود الخاصة بالمواد الصناعية ومستلزمات الإنتاج الزراعي والصناعي والمواد الأولية لهما، تشكل نسبة تزيد على 75% من إجمالي المواد المسموح استيرادها «والواردة في الدليل التطبيقي الإلكتروني الموحد» وكذلك 25% من المواد الغذائية والمواد الأساسية غير الغذائية.

أما المحور الثاني من محاور عمل الوزارة على صعيد التجارة الخارجية فهو التصدير، وفي هذا السياق، كشف المصدر عن ارتفاع الكميات المصدرة في العام السابق 2018 قياساً بنظيرتها في العام الأسبق 2017 لتصل بالحجم إلى أكثر من 250.1 مليون طن، مضيفاً أن قيم المستوردات الفعلية خلال العام المنصرم 2018 التي بلغت حوالي 5.6 مليارات يورو بزيادة بلغت نسبتها 21% عن العام الذي سبقه 2017.

المصدر: تشرين

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق