أخبار محلية

مياه دمشق تكشف سبب عكارة مياه الشرب في العاصمة

كشف معاون وزير الموارد المائية أسامة الأخرس أن عدد المستفيدين من المرسوم رقم 17 لعام 2018 المتضمن الإعفاء من فواتير المياه في المناطق المحررة، بلغ حتى تاريخه 41083 مشتركاً تم إعفاؤهم من الرسوم والغرامات المترتبة عليهم خلال فترة تهجيرهم.
ولفت الأخرس إلى أن وزارة الموارد المائية عملت على تشكيل لجان على مستوى مؤسسات المياه لدراسة طلبات مشتركي المياه الذين تم تهجيرهم من مناطقهم نتيجة الأعمال الإرهابية، وإعفائهم من بدلات خدمات المياه المستهلكة المترتبة عليهم بموجب نظام الاستثمار ومن جميع الرسوم والغرامات المرتبطة بها خلال فترة تهجيرهم، وذلك بموجب التعليمات التنفيذية للمرسوم التشريعي المذكور والتي أصدرتها الوزارة بتاريخ 25/9/2018، مشيراً إلى أن عمل اللجان مستمر في دراسة الحالات التي تنطبق عليها شروط الإعفاء.
ومن جانب آخر أكد الأخرس في تصريحه لـ«الوطن» حرص الوزارة على تحقيق الأمن المائي المستدام لتلبية الاحتياجات المتزايدة للقطاعات السكانية والاقتصادية، وذلك على ثلاث أولويات تبدأ من رفع كفاءة استخدام المصادر المائية المتاحة في كل حوض إلى أقصى حد ممكن وذلك باتباع إجراءات ضبط الهدر وترشيد الاستهلاك وتخفيض الفواقد إلى الحدود الدنيا الممكنة، لافتاً إلى أن الأولوية الثانية هي استثمار كل المصادر المائية المتجددة المتاحة في كل حوض، ومن ثم الانتقال إلى الإجراءات ذات الكلف المرتفعة مثل نقل الفائض المائي في الأحواض المجاورة وقطف مياه الينابيع تحت البحرية.
وأضاف: إن الوصول إلى تحلية مياه البحر هو أحد أهم الخيارات الاستراتيجية الملحوظة في الخطط البعيدة المدى للوزارة لتلبية الاحتياجات الأساسية لقطاعات الشرب والطاقة والصناعة، منوهاً بأنه على الرغم من أن هذا الخيار يحتاج إلى تكاليف عالية لإنشاء البنى التحتية اللازمة له، إضافة إلى التكاليف العالية لتحلية المياه وضخها إلى مواقع الاستهلاك، إلا أنه خيار لا بد منه للتكيف مع التهديدات التي تشكلها التغيرات المناخية على الواقع المائي للبلد مستقبلاً.
وفي سياق متصل كشف المدير المكلف لمؤسسة مياه الشرب والصرف الصحي مازن الشبلي عن وجود الكثير من مشاريع جر المياه إلى مناطق عدة بعيدة عن دمشق، مشيراً إلى أنه يتم تغذية جميع مناطق دمشق والريف من نبع عين الفيجة، إضافة إلى حفر آبار في كل المناطق كمعربا والرحيبة وجيرود ودوما وعربين، لافتاً إلى أنه تم حفر حوالى 70 بئراً في ريف دمشق في الشهرين الماضيين، مضيفاً: نعمل على تجهيز وتنفيذ آبار بشكل مستمر وشبه يومي.
ولفت الشبلي إلى قيام المؤسسة بدراسة جميع المناطق المحررة وإجراء عقود صيانة لكل الشبكات، إضافة إلى صيانة عامة للمواقع التي تحتوي على شبكات مياه قديمة لوضعها بالإعلان إضافة إلى العديد من الشبكات في مناطق أخرى، مشيراً إلى أن الحكومة تقوم بدعم المشاريع كافة لإعادة عمل الشبكات ما يؤدي إلى وقف الهدر، منوهاً بأن الميزانية المخصصة لذلك لم تصدر إلى الآن في العام الحالي.
وإلى ذلك أشار الشبلي إلى أن التقنين يختلف من منطقة إلى أخرى حسب التضاريس ووضعها وواردها المائي، لافتاً إلى العمل على تخفيض التقنين في منطقتي التل ومعربا من 10 أيام إلى 6 أيام وذلك بعد فترة 15 يوماً، مبيناً أن ذلك يتوقف على حفر الآبار لتشكيل مصادر مائية جديدة وخصوصاً في مرحلة الصيف لأن الاستهلاك يكون كبيراً للمواطنين.
وأشار الشبلي إلى أن مدينة دمشق والريف المحيط بها كجرمانا وجديدة عرطوز ومعضمية وصحنايا والكسوة وضاحية الأسد يتم إرواؤها من نبع الفيجة، أما بقية المناطق البعيدة عن المدينة فيتم تغذيتها بالمياه عن طريق الآبار والمشاريع الخاصة بهم.
وبين الشبلي أن العكارة الملحوظة في مياه دمشق هي نتيجة لزيادة فيضان نبع الفيجة، لافتاً إلى أنها أمر طبيعي ولا تضر بالمواطنين، مؤكداً أن المؤسسة تقوم على مراقبة المياه بشكل دوري من خلال أجهزة مختصة للتصرف في حال تجاوزت حد الخطورة.
الوطن

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock