أخبار محلية

أعيدوا الرواتب إلى “المحاسب” بدل صرافات العقاري العاجزة؟!

تبدو رحلة البحث عن صراف “شغال” لا يعتذر عن تقديم خدماته مع الطلب بالتوجه إلى صراف آخر وكان هذا الآخر سيكون يقدم خدمات “فول أوبشن”، أشبه بمعجزة وخاصة إذا كان “المواطن” المرفه يقصده للحصول على راتبه الدسم الذي يكاد لا يكف لشراء عدد قليل من احتياجاته، بحيث لا يستحق كل هذه “المرمطة”، التي فشل مدراء المصارف في إيجاد حل لها بامتياز والدليل الطوابير المتكررة كل شهر وعيش المعاناة ذاتها ليتم زيارة كل المناطق بتكلفة ليست قليلة للحصول على بعض القروش.
اليوم كان المركز الرئيسي للمصرف العقاري شاهد حي على سوء الخدمات التي يقدمها المصرف العريق، فعلى الرغم من وجود عدد لا بأس به من الصرافات إلا أن اثنين فقط كانا يعملان وسط عدد هائل من الموظفين وأكوام الأوراق البيضاء الملقاة على الأرض ليدلل المنظر الحاصل على سوء تدبير وعجز واضح في حلحلة هذه الإشكالية منذ بداية الحرب حتى الآن، ليأتي بعد حوالي ساعة من الانتظار “الدعم الفني” ويقوم بتشغيل جهازين آخرين، ويفرجها على العباد الذين يعانون حر الصيف و”جفاف الجيوب”، فهل كان الأمر يستحق كل هذه الانتظار للمبادرة إلى تشغيل الأجهزة المعطلة طالما ذلك ممكناً، أم أن قدر المواطن السوري العيش تحت رحمة بعض المسؤولين غير القادرين على الإطلاع بمهامهم، وهنا تبادر مواطنة أكدت لسينسيريا أنها بقيت تدور مناطق دمشق للحصول على صراف شغال للتساؤل: لا أدري لماذا يوجد مسؤولين في هذه المؤسسات أو تلك الوزارات إذا كانت الخدمات المكلفين بتقديمها غير متوافرة على الدوام.
لذا يبقى الحل الأجدى في ظل عجز القائمين على المصارف، الذين اعفوا خلال الفترة الماضية من هذا الأمر ليصبح إيجاد الوصفة السحرية بيد وزير المالية، عودة صرف الرواتب إلى محاسب كل مؤسسة وهيئة ووزارة، فطالما أهل الشأن يؤكدون في كل مرة أن التكنولوجيا الذكية لا تليق بنا.

المصدر: سينسيريا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock