أخبار محلية

إدارة التجنيد العامة: افتتاح شعب التجنيد في الجامعات تجربة رائدة” والطلاب يعتبرونها عكس ذلك

أشار مدير إدارة التجنيد العامة في الجيش والقوات المسلحة اللواء سامي محلا خلال فعالية محافظة طرطوس في صالة المركز الثقافي بالمدينة، إلى أن إحداث مكاتب تأجيل في الجامعات “دمشق، حلب، حمص” كانت تجربة رائدة خففت عن الطلبة المعاناة والاحتكاك بين الدوائر الجامعية المعنية وشعب التجنيد.

ولم يتحسس الطلاب أي فائدة تذكر من إحداث مكاتب تأجيل ضمن الجامعات بسبب الازدحام الحاصل وعدم وجود آلية فعلية لتنظيم الآلاف من الطلاب الراغبين في الحصول على التأجيل، وقبل انتهاء مدة تأجيل الطلاب وتوجههم إلى مكاتب الجامعة المعنية بهذا الأمر، وردت عدة شكاوي كما تداولت العديد من الصفحات سوء عمل تلك الشعب الجديدة.

وأجاب محلا عن أسئلة ومداخلات الحضور موضحاً أن القوانين الوضعية توضع لخدمة الناس وهي قابلة للتعديل والتطوير ولكن أي تعديل يتطلب وجود دراسة وجدول ومقارنة بين السلبيات والإيجابيات ولا ينظر إلى الأمور من الجانب المادي فقط في إشارة إلى تساؤل البعض عن إمكانية دفع الميسورين المقيمين خارج البلد للبدل النقدي عن خدمة العلم بغضّ النظر عن القوانين النافذة مبيناً أن للموضوع بعداً اجتماعياً لا يمكن إغفاله.

وعن إمكانية وجود توضيح لا لبس فيه حول تحديد قيمة البدل النقدي لفوات الخدمة بالدولار أم بالليرة السورية نوه محلا إلى أن إمكانية الاختيار يحدده المكلف فقط وهو من يحدد نوع العملة التي سيدفع بها ولهذا الموضوع ناحية إيجابية (الدولار أو ما يعادله بالليرات السورية) متسائلاً: كيف يمكن أن نطالب من لم يغادر القطر ولم يخدم وتجاوز عمره العمر المحدد للخدمة (42 سنة) بالدفع بالدولار؟.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق