أخبار محلية

عيد الفطر عاد “سعيداً” لأبناء هذه المحافظة…!!

تعيش مدينة دير الزور هذه الأيام أجواء عيد الفطر السعيد والتي تبدأ في فترة المساء و تمتد لساعات الصباح الأولى، حيث عادت الحياة لشوارعها وبعض أسواقها الصغيرة على الرغم من مشاهد الدمار التي لازالت تسكن أحيائها.

وقال أبو ميرا أحد سكان حي القصور لتلفزيون الخبر ” الأسواق ممتلئة بالمواد سواءً الغذائية أو الألبسة وغيرها، ولكن الأسعار وخاصة في هذه الأيام قفزت بشكل ملحوظ وخاصة المواد التكميلية كالحلويات والألبسة والفواكه ” .

وتابع أبو ميرا ” أغلب المتواجدين في دير الزور من الموظفين والعمال ونحتاج أضعاف الراتب لنستطيع تلبية احتياجات عوائلنا وأطفالنا وخاصة في فترات الأعياد والمناسبات”.

أما ما يخص الوضع العام في المدينة شرح أبو ميرا أنه “جيد وخاصة مع تلاشي معظم المظاهر العسكرية في المدينة حيث ننعم بالأمن والأمان، خصوصا بعد تكثيف دوريات الشرطة والتي بدورها حدت من انتشار السرقات، وأعادت شعور الأمان للمواطن، ما جعلنا نتسوق للعيد لأوقات متأخرة من الليل”.

ومن جانبها، قالت أم عبير لتلفزيون الخبر “منذ بداية شهر رمضان المبارك ونحن ننعم بالكهرباء والماء بشكل مستمر”.

وأضافت “لا ينقصنا شيء سوى دخل إضافي لنتمكن من العيش وسد متطلبات أبناءنا الذين حرموا خلال السنوات الماضية من كل شيء وحرموا من بهجة العيد التي اقتلعها تنظيم “داعش” من أعيننا وأعينهم والتي استعدناها بعد زفاف مدينتنا محررة من الإرهاب وجميع الفصائل المسلحة”.

وتابعت أم عبير “لازلنا للآن نحتفل بقدوم العيد بتحضير “الكليجة الديرية” التي نشتهر بها والتي تتميز بها مدينتنا عن باقي أنواع الكليجة في باقي المحافظات”.

ونوهت أم عبير “بدأنا في الأيام الأخيرة بإعدادها لتفوح رائحتها المميزة في الحارات وبين المنازل “، مبينة أننا ” لازلنا نقوم بتجهيزها وخبزها في بيوتنا رغم توفرها بكميات كبيرة ومتنوعة في السوق ولكن تبقى كليجة البيت ذات مذاق خاص ونكهة ورائحة مميزة”.

يشار إلى أن محافظة ديرالزور قطعت شوطا جيدا في تعزيز الخدمات للمدنيين وشهدت عدة فعاليات خيرية واجتماعية في شهر رمصان المبارك، إضافة لافتتاح مهرجان الفرات للتسوق الذي أعطى نوعا من البهجة في نفوس أبناء المدينة التي أتعبتها سنوات الحصار الطويلة.

الجدير بالذكر أنه خلال شهر رمضان تم افتتاح عدد من الحدائق العامة داخل أحياء المدينة المحررة و التي تعتبر متنفسا مجانيا للمدنيين ولاسيما الأطفال .

كما تم إعادة تأهيل عدد من الدوارات التي يلجأ إليها غالبية أبناء المدينة للترفيه عن أنفسهم كونهم أصبحوا يترددون إليها كمتنفس آخر لهم غير الحدائق باعتبار أن الجلوس في محيطها مجاني ولا يكلفهم دفع أي مبلغ مالي .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock