أخبار محلية

أصوات الاطفال تعلو في شوارع و أزقة دمشق والآباء أيدهم على جيبتهم

غابت اصوات الباعة والمسحراتية في أسواق وأزقة مدينة دمشق لتعلو أصوات الاطفال وضحكاتهم، التي تصدح من المراجيح المنشورة في الاحياء الضيقة، معلنة الاحتفال بعيد الفطر السعيد وانتهاء العام الدراسي .
موقع بزنس 2 بزنس اطلع على أجواء العيد في شارع خالد ابن الوليد وتفرعاته وسط دمشق، حيث فرح الاطفال وضحكاتهم تعلو على أي ذكرى مؤلمة من جراء ازيز الرصاص وقذائف الحقد يلعبون ويمرحون بكل عفوية وبساطة ،ووحده الاب يضع يديه على جيبته ويقلب بيده الاوراق النقدية القليلة المتبقية معه من راتب شهر حزيران ، يحسب ويناور مع اطفاله على التقليل من ركوب المراجيح، وترك القليل من المصروف لتقديم وجبة الغداء لهم وسط ارتفاع اسعار الوجبات الغذائية .
حيث سجلت سعر سندويشة البطاطا سمون 400 ليرة سورية، ووجبة الشاورما الف ليرة ،ووجبة الشيش 800 ليرة، والفاهيتا 800 ،والكرسبي واسكالوب 800 ليرة ،والسوده 700 ليرة ،وسعر الفروج مشوي 3500 ليرة ،وفطيرة البيتزا لشخص واحد 1300 ليرة، وعرنوس الذره ب400 ليرة وعلبة الكولا الصغيرة 100 ليرة والعيران 150 ليرة والسلس 200 ليرة.
أما اسعار الالعاب تراوحت بين ركوب المراجيح الكبيرة لمدة 5 دقائق 200 ليرة، والصغيرة  150 ليرة ،وركوب الخيل لأمتار قليلة 200 ليرة، والدخول الى لعبة النطاطة والزحليقة المنفوخة للأطفال 250 ليرة .
متاجر العاب الاطفال اقتصرت على اصحاب الجيوب المنفوخة بآلاف الليرات، كون ابسط لعبة لا يقل سعرها عن 500 ليرة، بينما يتحسر ابو ماهر أمام طلبات اولاده ويقول لبزنس 2 بزنس : “اطفالي متفوقين في المدرسة واتمنى ان اشتري لهم ما يشتهونه، لكن الحال على قدها، بقي في جيبي 4700 ليرة من راتب هذا الشهر، سأحاول تقديم وجبة الغداء لهم في السوق قبل عودتهم الى المنزل.. اشتريت لهم بعض الالعاب البسيطة من البسطات المنشورة في الشوارع، صحيح أن جودتها متدنية، لكن هذا هو حالنا ،داعيا أن يعم الامن والامان في ربوع سورية .
المصدر: بزنس2بزنس

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock