أخبار محلية

بدل إيجار فندق بلودان 46 مليون ليرة ورئيس بلديتها لا يعلم إذا كان ممثلاً باللجنة!!

في إطار جولة «تشرين» على رؤساء المجالس المحلية في محافظة ريف دمشق لتتبع الأعمال الخدمية التي تقوم بها هذه المجالس بعد 9 أشهر من استلام المجالس الجديدة، قصدنا بلدية بلودان للوقوف على واقعها الخدمي والتجهيزات لمهرجان بلودان السياحي الثالث، فأكد رئيس البلدية المهندس أكرم الخوري أنه يتم التجهيز بشكل كبير من خلال البدء بتجهيز مدخل البلدة عبر إزالة الأتربة من وسط الأحواض للتخفيف من كميتها بقدر 10 سم لتسهيل ري المزروعات، إضافة لتجهيز الأطاريف من خلال ترميم ما يمكن ترميمه، إضافة لتنفيذ العديد من الجدران الاستنادية في البلدة تشمل جداراً في أول البلدة مطلوب تنفيذه منذ 20 عاماً!.
وعن التكلفة أكد المهندس الخوري أنه يتم العمل بما يتناسب مع القدرة المالية للبلدية بما لا يتجاوز المليون ليرة، بغض النظر عن ميزانية البلدية، وعند سؤاله عن السبب، أوضح أنه عند العمل بتكاليف تتجاوز المليون ليرة سيكون الصرف من خلال المحافظة، ما يدفع البلدية للعمل بمشاريع صغيرة فقط حسب تعبيره.
وهنا تحدث الخوري عن مساعدة المحافظة في ترميم الجدار المذكور الذي يكلف 200 مليون ليرة حيث ساعدت المحافظة بـ 12مليون ليرة فقط، كما سيساعد المجتمع الأهلي فيه بمبلغ 30 مليون ليرة، كما نوه على طلب الخدمات بتجهيز الجدار، ولكن المحافظة لا تملك هذا المبلغ المطلوب ولا البلدية أيضاً، منوهاً بوجود جدار عند ساحة عقل، ونتيجة تعاون الأهالي وتبرعهم بقطعة أرض يتم العمل حالياً على تجهيز هذا الجدار، وبعد ذلك سيتم تزفيت الشارع.
وعن مشاكل البلدية تحدث المهندس أكرم على متابعه واقع النظافة بشكل شخصي للمحافظة على نظافة البلدة، نتيجة قلة الكادر العامل.
وعن المهرجان نوه رئيس البلدية بأنه تقرر إقامة مهرجان صيدنايا قبل بلودان، لكون بلودان عادت الحياة فيها قبل صيدنايا، ما يطرح سؤالاً صحفياً: هل مهرجان بلودان سيرقى إلى مستوى السنوات السابقة؟ لكون المهرجان لمحافظة ريف دمشق وهي الجهة المسؤولة عنه حسب تعبيره.
أما عن تعاون جميع البلديات في منطقة الزبداني لإنجاح المهرجان، فقد أشاد الخوري بتعاونها كما «قيل له» بحسب قوله، وعن المخططات التنظيمية، فبعد محاولته لتذكر موعد اجتماع المجلس البلدي للحديث بهذا الخصوص، أكد أن هناك رؤية جديدة للمخططات التنظيمية بما تناسب وحاجات المواطنين، وذلك من خلال تنظيم طريق أبو زاد وما فوق، من خلال تنظيمه إما سكنياً أو فيلات.
والمشكلة الكبرى كانت عند سؤاله عن مردود البلدية، حيث بين رئيس البلدية أن المردود يتمثل بتأجير فندق بلودان الكبير الذي وصل لأربعة ملايين كل شهرين أو ثلاثة فهو لا يملك المعلومة الدقيقة، وترخيص فندق آخر أول العام، كما ساعدت المحافظة بمليون ليرة للموظفين، فالبلدية بحاجة إلى 200 مليون سنوياً، وهذا الجواب برسم المحافظة.
وبتناقض ملموس تحدث عن دعم المحافظة من خلال 12 مليوناً و15 مليوناً لترميم الساحة، ولكن البلدية لم تحصل على شيء لكون المبالغ عند دائرة الخدمات، وإن لم توافق الخدمات فالروتين سيعرقل العمل، حسب تعبيره.
وعند سؤاله عن زيادة بدل إيجار فندق بلودان تحدث رئيس البلدية عن وجود لجنة تدرس هذا الموضوع لرفع الإيجار من 8 إلى 46 مليون ليرة، وعن دور البلدية في هذه اللجنة نوه بأن البلدية ليست عضواً فيها، بل المحافظة هي ممثلة البلدية حسب تعبيره، ولكنه ليحصل على الجواب الصحيح، تحدث مع محاسب البلدية لسؤاله: «هل بلدية بلودان ممثلة برئيس بلديتها عضواً في هذه اللجنة»؟؟ وحصلنا على الجواب لكونه عضواً في هذه اللجنة. والطامة الكبرى كانت عند سؤاله عن مستثمر الفندق الذي باع جميع استثماراته في سورية بحسب ما تم تداوله في وسائل الإعلام المحلية، وإذا كان العقد الجديد للفندق سيلحظ ذلك، هنا طالب المهندس الخوري بثبوتيات بقوله: إعلامنا يعمل من دون ثبوتيات حسب تعبيره.

المصدر: تشرين

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock